معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج

272

حج الأنبياء والأئمة ( ع )

« الَيْكَ فَقَبِلْتَهُ وَتَنَصَّلَ الَيْكَ مِنْ ذُنُوبِهِ كُلِّهَا فَغَفَرْتَهَا لَهُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ . اللَّهُمَّ وَنَقِّنَا وَسَدِّدْنَا واقْبَلْ تَضَرُّعَنَا يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ، وَيَا ارْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ ، يَا مَنْ لَا يَخْفى عَلَيْهِ اغْمَاضُ الْجُفُونِ ، ولَا لَحْظُ الْعُيُونِ ، وَلَا مَا اسْتَقَرَّ فِى الْمَكْنُونِ ، وَلَا مَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ مُضْمَرَاتُ الْقُلُوبِ ، الَا كُلُّ ذلِكَ قَدْ احْصَاهُ عِلْمُكَ ، وَوَسِعَهُ حِلْمُكَ ، سُبْحَانَكَ وَتَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً ، تُسَبِّحُ لَكَ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ ، وَالْأَرَضُونَ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَانْ مِنْ شَيءٍ الَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَالْمَجْدُ ، وَعُلُوُّ الْجَدِّ ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، وَالْفَضْلِ وَالْإِنْعَامِ ، وَالْأَيَادِى الْجِسَامِ ، وَانْتَ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ ، الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ ، اللَ‌هُمَّ اوْسِعْ عَلَىَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ ، وَعَافِنِي فِي بَدَنِي وَدِينِي ، وَآمِنْ خَوْفِي ، وَاعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، اللَّهُمَّ لَا تَمْكُرْ بِي ، وَلَا تَسْتَدْرِجنِي ، وَلَا تَخْدَعْنِي ، وَادْرَءْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ . يَا اسْمَعَ السَّامِعِينَ ، يَا ابْصَرَ النَّاظِرِينَ ، وَيَا اسْرَعَ الْحَاسِبِينَ ، وَيَا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، السَّادَةِ الْمَيَامِينَ ، وَاسْئَلُكَ اللَ‌هُمَّ حَاجَتِى الَّتِي انْ اعْطَيْتَنِيها لَمْ يَضُرَّنِي مَا مَنَعْتَنِي ، وَانْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي مَا اعْطَيْتَنِي ، أَسألُكَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، لَا إِلهَ الَّا انْتَ ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ، لَكَ الْمُلْكُ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَانْتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ، يَا رَبِّ يا رَبِّ . الهِي انَا الْفَقِيرُ فِي غِنَايَ فَكَيْفَ لَا أَكُونُ فَقِيراً فِي فَقْرِي ، الهِي انَا الْجَاهِلُ فِي عِلْمِي فَكَيْفَ لَا أَكُونُ جَهُولًا فِي جَهْلِي ، الهِي انَّ اخْتِلافَ تَدْبِيرِكَ ، وَسُرْعَةَ طَواءِ مَقَادِيرِكَ ، مَنَعَا عِبَادَكَ الْعَارِفِينَ بِكَ عَنْ السُّكُونِ إلى عَطاءٍ ، وَالْيأْسِ مِنْكَ فِي بَلَاءٍ ، الهِي مِنِّي مَا يَلِيقُ بِلُؤمِي وَمِنْكَ مَا يَلِيقُ بِكَرَمِكَ ، الهِي وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِاللُّطْفِ وَالرَّأْفَةِ لِي قَبْلَ وُجُودِ ضَعْفِي ، ا فَتَمْنَعُنِي مِنْهُمَا بَعْدَ وُجُودِ ضَعْفِي ، الهِي انْ ظَهَرَتِ الْمَحَاسِنُ مِنِّي فَبِفَضْلِكَ ، وَلَكَ الْمِنَّةُ عَلَىَّ ، وَانْ ظَهَرَتِ الْمَسَاوِي مِنِّي فَبِعَدْلِكَ ، وَلَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ ، الهِي كَيْفَ تَكِلُنِي وَقَدْ تَكَفَّلْتَ لِي ، وَكَيْفَ اضَامُ وَانْتَ النَّاصِرُ لِي ، امْ كَيْفَ اخِيبُ وَانْتَ الْحَفِىُّ بِي ، هَا انَا اتَوَسَّلُ »