معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج
238
حج الأنبياء والأئمة ( ع )
إنّه كان إذا قدم مكّة بدأ بمنزله قبل أن يطوف . في دعائه عليه السلام على الصّفا 616 / 1 « 1 » - أحمد بن محمد ، عن عليّ بن حديد ، عن عليّ بن النعمان يرفعه قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا صعد الصفا استقبل الكعبة ثمّ رفع يديه ثمّ يقول : « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ قَطُّ ، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، اللَّهُمَّ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ فَإِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ تَرْحَمْنِي وَانْ تُعَذِّبْنِي فَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِي وَأَنَا مُحْتَاجٌ إلى رَحْمَتِكَ ، فَيَا مَنْ أَنَا مُحْتَاجٌ إلى رَحْمَتِهِ ارْحَمْنِي ، اللَّهُمَّ لَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ فَإِنَّكَ انْ تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ تُعَذِّبْنِي وَلَمْ تَظْلِمْنِي ، أَصْبَحْتُ أَتَّقِي عَدْلَكَ وَلَا أَخَافُ جَوْرَكَ ، فَيَا مَنْ هُوَ عَدْلٌ لَا يَجُورُ إِرْحَمْنِي » . في أن الحجر يضرّ وينفع 617 / 1 « 2 » - جماعة ، عن أبي المفضل قال : حدّثنا أبو نصر ليث بن محمد بن نصر بن الليث البلخي قال : حدّثنا أحمد بن عبد الصمد بن مزاحم الهروي سنة إحدى وستّين ومائتين قال : حدّثنا خالي عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي قال : حدّثني عبد العزيزين عبد الصمد القمّي البصري قال : حدّثنا أبو هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري قال : حجّ عمر بن الخطاب في إمرته ، فلمّا افتتح الطواف حاذى الحجر الأسود ومرّ فاستلمه وقبّله وقال : أُقبّلك وإنّي لأعلم أنّك حجر لا تضرّ ولا تنفع ، ولكن كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بك حفيّاً ولولا أنّي رأيته يقبّلك ما قبّلتك . قال : وكان في القوم
--> ( 1 ) - الكافي 4 : 432 / 5 ، التهذيب 5 : 147 / 482 ، الوسائل 13 : 478 / 18247 . ( 2 ) - أمالي الطوسي 2 : 90 - 91 ، البحار 99 : 216 / 1 .