الشيخ بشير النجفي

18

وقفة مع مقلدي الموتى

الظاهري مقابل الواقعي المؤدي إلى نوع من التصويب . ومنها : أن الموضوع نفس المجتهد ، باعتبار الوصف العنواني حيثية تعليلة أو تقييدية . ويبطل الثاني الجزم بدخالة الأوصاف النفسانية ، كالملكة الاستنباطية والعدالة ، سواء اعتبرناها ملكة ، كما عليه المعظم أو فسرناها بنفس الاعتدال في السلوك والالتزام بجادة الصواب ، كما استصوبه البعض ، أو أنها عبارة عن رسوخ العقيدة السليمة التي تبعث على الالتزام بالطاعة والاجتناب عن المعصية . وكذلك معظم الشرائط الملتزمة لدى المعظم في حجية الفتوى ، كطهارة المولد ، والذكورة ، والإسلام ، والإيمان ، والحياة في التقليد البدائي المستدام .