رضا مختاري / محسن صادقي

مقدمه 54

رؤيت هلال ( فارسي )

اين بود دليل عمدهء عدم اعتبار رؤيت هلال با چشم مسلّح . اكنون به بيان مؤيّدات وشواهد اين مدّعا مىپردازم . مؤيّدات وشواهد عدم اعتبار رؤيت هلال با چشم مسلّح يكم ودوم : اختلاف در اعتبار رؤيت با چشم مسلّح اختصاصى به مسلك مشهور فقها يعنى لزوم اشتراك واتّحاد آفاق ندارد ، بلكه بر مبناى مرحوم آية الله خويى وعدّه‌اى ديگر نيز - مبتنى بر عدم لزوم اتّحاد آفاق - سارى وجارى است وفرق مسأله اين است كه طبق مسلك مشهور ، رؤيت‌پذيرى هلال با چشم عادى به هنگام غروب آفتاب در افقى از آفاق فقط اثبات كنندهء حلول ماه نو در همان أفق وآفاق متّحد با آن است ، وطبق مبناى غير مشهور ، اثبات‌كننده حلول ماه در آن أفق ، وساير آفاقي است كه در بخشي از شب با آن مشتركند . در اين مسأله مىتوان گفت كه حق با مشهور است ومبناى مرحوم آية الله خويى وعده‌اى ديگر ، مخدوش ومبتلا به اشكالات وشبهات مختلفي است « 1 » وچون دو شبهه واشكال آن ، تقريبا اشكال بر اعتبار چشم مسلّح نيز به شمار مىآيد ، آن دو اشكال را در اينجا نقل مىكنم : 1 . إنّ التمسّك بإطلاق الرؤية يلزم منه إغراء المكلّفين لمدّة أكثر من عشرة قرون ؛ إذ إنّه من الدائم الغالب ثبوت هلال شهر رمضان في بلد ما ، وخفاؤه على البلدان وعلى النقاط الأخرى المتقدّمة في الأفق ، إذ على قول غير المشهور يثبت بداية الشهر للنصف المظلم من الكرة الأرضية ، كما إذا رئي في المغرب العربي ، فإنّه يثبت للصين وأفغانستان ؛ لأنّهما تشتركان مع المغرب العربي في ليل واحد ، لكنّه خفي ذلك على أهل تلك البلاد طيلة هذه القرون . وبعبارة أخرى : في الأعصار السابقة حيث كانت وسائل النقل بدائية ، والسفر شاقّ جدّا ، فإذا ثبتت الرؤية في بلد ، كيف يمكن لأهالي بلد آخر يبتعد عن بلد الرؤية بمسافة ألف كيلومتر مثلا أن يستعملوا ذلك ؟ فقوله عليه السّلام : « صم للرؤية وأفطر للرؤية » ظاهر في الأفق القريب القابل للنقل والشياع ، أمّا الأفق البعيد فلا يمكن اطّلاع المخاطبين بها .

--> ( 1 ) . اين اشكالات ونقوض را در رؤيت هلال ، ج 2 و 4 ، به تفصيل نقل ودرج كرده‌ام .