رضا مختاري / محسن صادقي

مقدمه 53

رؤيت هلال ( فارسي )

2 . تقييد المنطوقين ، 3 . تقييد المفهومين . أمّا الأوّل فيرد عليه أنّ التخيير الواقعي إنّما يتصوّر في الحكم التكليفي كوجوب إحدى الخصال ووجوب إنقاذ أحد الفريقين مثلا ، وأمّا في التحديدات فلا يعقل ولا يتصوّر . . . وأمّا الثاني فيرد عليه . . . أنّ الاعتبار ليس بأنفسهما ، بل كلّ منهما كناية عن مقدار البعد المعتبر . . . . . . . فالأولى في المقام منع ثبوت المعارضة رأسا . . . . . . . يرد على الشيخ قدّس سرّه أنّه كرّ على ما فرّ منه ؛ فإنّه اعترض على المشهور بأنّ تعدّد الحدّ غير مستقيم بين الأقلّ والأكثر من جهة استلزامه طرح الأكثر وكون التحديد به لغوا ، مع أنّ القول باعتبار الأمرين أيضا يوجب طرح الأقلّ رأسا وكون ذكره لغوا . وقد عرفت أنّ الحقّ في المقام أن يقال بعدم ثبوت التعارض والتنافي بين الحدّين حتّى نتكلّف للجمع بينهما ، بل لعلّهما يتلازمان غالبا ، فجعل الشارع كلّ واحد منهما علامة ومعرّفا للبعد المخصوص . . . « 1 » . بارى ، با توجه به اينكه در ادلّه ، تعبير « الرجل . . . إذا توارى من البيوت » وارد شده است نه « إذا خفي الجدران فقصّر » وتوارى مسافر از بيوت بلد به آن است كه در مرآى ومسمع أهل بلد نباشد واين معنى با خفاى اذان يكى است ، بنابراين تعارضى پيش نمىآيد . به هر حال مسلّما محال است شارع تعبيرى براي حدّ ترخّص معيّن كند كه مردّد بين اقلّ وأكثر باشد مثل يك كيلومتر ودو كيلومتر . اشكال دوم يعنى لزوم احرام براي ورود به مكة يا به حرم ، چون جوابش روشن است از شرح آن مىگذرم . امّا اينكه در پايان گفته‌اند : « . . . بلكه از ظاهر فتواى ميرزاى نايينى استفاده مىشود كه رؤيت با آلات خروج از متعارف است » مؤيّد نظر مستشكل نيست ؛ زيرا مرحوم نائينى تصريح مىكند كه وقتي ماه نو حلول مىكند كه در مدار خود به درجه‌اى برسد كه با چشم غير مسلّح رؤيت‌پذير باشد . بنابراين وصول به اين درجه را - كه از آن به رؤيت‌پذيرى تعبير مىكنيم - لازم دانسته‌اند ونگفته‌اند اطلاق رؤيت منصرف است به رؤيت متعارف در عصر معصومين عليهم السّلام تا شاهدي براي مستشكل باشد .

--> ( 1 ) . البدر الزاهر ، ص 238 - 243 .