رضا مختاري / محسن صادقي
1929
رؤيت هلال ( فارسي )
وما رواه في التهذيب عن محمّد بن يعقوب بن شعيب ، عن أبيه قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : إنّ الناس يقولون : إنّ رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صام تسعة وعشرين يوما أكثر ممّا صام ثلاثين يوما ؟ فقال : « كذبوا ، ما صام رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا تامّا ، وذلك قول الله تعالى : وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ « 1 » فشهر رمضان ثلاثون يوما ، وشوّال تسعة وعشرون يوما ، وذو القعدة ثلاثون يوما لا ينقص أبدا ؛ لأنّ الله تعالى يقول : وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً « 2 » وذو الحجّة تسعة وعشرون يوما ، ثمّ الشهور على مثل ذلك شهر تامّ وشهر ناقص ، وشعبان لا يتمّ أبدا » . « 3 » وما رواه في التهذيب والفقيه عن محمّد بن يعقوب بن شعيب ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قلت له : إنّ الناس يروون أنّ رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما صام من شهر رمضان تسعة وعشرين يوما أكثر ممّا صام ثلاثين ؟ فقال : « كذبوا ، ما صام رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا تامّا ، ولا تكون الفرائض ناقصة ، إنّ الله تعالى خلق السنة ثلاثمائة وستّين يوما ، وخلق السماوات والأرض في ستّة أيّام ، فحجزها من ثلاثمائة وستّين يوما ، فالسنة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما ، وشهر رمضان ثلاثون يوما . . . » « 4 » وساق الحديث إلى آخره . وما رواه في الكافي عن العدّة ، عن سهل ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : إنّ الله عزّ وجلّ خلق الدنيا في ستّة أيّام ، ثمّ اختزلها عن أيّام السنة ، والسنة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما ، شعبان لا يتمّ أبدا ، وشهر رمضان لا ينقص والله أبدا ، ولا تكون فريضة ناقصة ؛ إنّ الله تعالى يقول : وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وشوّال تسعة وعشرون يوما ، وذو القعدة ثلاثون يوما ، يقول الله عزّ وجلّ : وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً « 5 » وذو الحجّة
--> ( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 185 . ( 2 ) . الأعراف ( 7 ) : 142 . ( 3 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 171 ، ح 483 . ( 4 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 171 - 172 ، ح 484 ؛ الفقيه ، ج 2 ، ص 170 ، ح 2044 . ( 5 ) . الأعراف ( 7 ) : 142 .