رضا مختاري / محسن صادقي
1848
رؤيت هلال ( فارسي )
ومن الثاني : رواية محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد بن يعقوب بن شعيب ، عن أبيه ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : إنّ الناس يقولون : إنّ رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صام تسعة وعشرين يوما أكثر ممّا صام ثلاثين يوما ؟ فقال : « كذبوا ، ما صام رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا تامّا ، وذلك قوله تعالى : وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ . فشهر رمضان ثلاثون يوما ، وشوّال تسعة وعشرون يوما ، وذو القعدة ثلاثون يوما لا ينقص أبدا ؛ لأنّ الله تعالى يقول : وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً « 1 » . وذو الحجّة تسعة وعشرون يوما ، ثمّ الشهور على مثل ذلك شهر تامّ وشهر ناقص ، وشعبان لا يتمّ أبدا » . « 2 » وروايته أيضا بهذا السند عنه عليه السّلام قال : قلت له : إنّ الناس يروون أنّ رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صام في شهر رمضان تسعة وعشرين يوما أكثر ممّا صام ثلاثين ، فقال : كذبوا ، ما صام رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا تامّا ، ولا تكون الفرائض ناقصة ، إنّ الله تعالى خلق السنة ثلاثمائة وستّين يوما ، وخلق السماوات والأرض في ستّه أيّام فحجزها من ثلاثمائة وستّين يوما ، فالسنة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما ، وشهر رمضان ثلاثون يوما . وساق الحديث إلى آخره . « 3 » ومرسلة عنه عليه السّلام قال : إنّ الله عز وجلّ خلق الدنيا في ستّة أيّام ، ثمّ اختزلها في أيّام السنة ، والسنة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما ، شعبان لا يتمّ أبدا ، وشهر رمضان لا ينقص والله أبدا ، ولا تكون فريضة ناقصة ، إن الله تعالى يقول : وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وشوّال تسعة وعشرون يوما يقول الله عزّ وجلّ : وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً « 4 » وذو الحجّة تسعة وعشرون يوما ، والمحرّم ثلاثون يوما ، ثمّ الشهور بعد ذلك شهر تامّ وشهر ناقص . « 5 » ومن الثالث : مرفوع محمّد بن حسن أبي خالد عن أبي عبد الله ( صلوات الله عليه ) قال :
--> ( 1 ) . الأعراف ( 7 ) : 142 . ( 2 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 171 ، ح 483 . ( 3 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 171 ، ح 484 . ( 4 ) . الأعراف ( 7 ) : 142 . ( 5 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 172 ، ح 485 .