رضا مختاري / محسن صادقي

مقدمه 86

رؤيت هلال ( فارسي )

الأمر الثاني : إذا حصلت نتيجة الرصد وعرفناها بالطريق المعتبر الذي أشرنا إليه أمكن أن نحصل على النتائج التالية : أوّلا : إذا أخبر المرصد بعدم وجود الهلال ، فهذا معناه عدم بدء الشهر القمري . ثانيا : إذا أخبر المرصد عن ضعف الهلال ، وكونه دون الرؤية البصرية المجرّدة ، كان معناه عدم بدء الشهر أيضا . ثالثا : إذا أخبر المرصد بذلك ، وكان هناك ادّعاء رؤية غير كافية للإثبات المعتبر شرعا ، كفى ذلك في عدم بدء الشهر ، واعتبرنا أنّ هؤلاء المدّعين للرؤية متوهّمين أو كاذبين . رابعا : إذا أخبر المرصد أو الراصد بأنّ الهلال كبير قابل للرؤية ، فهذا وحده كاف في إثبات الشهر ، وإن تعذّرت رؤيته بالعين المجرّدة تماما ، لوجود الموانع كالسحاب . خامسا : إذا أخبر الراصد أنّ الهلال كبير في وقت الصحو ولم يره أحد ، لم يثبت الشهر . . . . سابعا : إذا أخبر المرصد بعدم وجود الهلال ، أو ضعفه ، ووجدت - مع ذلك - حجّة معتبرة على الرؤية ، فهذا من باب تعارض الحجّتين ، ومقتضى القاعدة تساقطهما والرجوع إلى قاعدة غيرهما ، وهو إكمال العدّة ثلاثين يوما . . . . الجهة الثامنة : في صفات متعلقة برؤية الهلال ، ولغرض ذلك ضمن الأمور التالية : الأمر الأوّل : ذهب بعض أساتذتنا إلى أنّ المقياس في ثبوت الهلال وبدء الشهر هو إمكان الرؤية لا الرؤية نفسها ، وهذا هو الصحيح الموافق مع الأدلّة المعتبرة . وهذا يتحقّق في عدّة صور : الصورة الأولى : ما إذا ثبت الهلال في شرق البلاد ، وكانت هي في الغرب ؛ فإنّها يثبت فيها الهلال - كما عرفنا - وإن لم تحصل الرؤية ، ومن زاويتنا هذه أنّنا نعلم أنّ الهلال هناك بحجم قابل للرؤية . الصورة الثانية : إذا ثبت عن طريق المراصد وعن حجّة شرعية - شرحناها في محلّها - أنّ الهلال بحجم قابل للرؤية عند الغروب في هذا البلد ، فهذا كاف للإثبات وبدء الشهر وإن لم تتمّ الرؤية الفعلية . . . « 1 » . گفتنى است كه ايشان مانند بسيارى از فقيهان فتوا داده‌اند كه اگر هلال در نقطهء شرقي رؤيت شد براي غرب آن كافى است هر چند رؤيت نشود . اين سخن در صورتي درست

--> ( 1 ) . رؤيت هلال ، ج 4 ، ص 2832 - 2833 و 2865 .