رضا مختاري / محسن صادقي

مقدمه 87

رؤيت هلال ( فارسي )

است كه نقطهء شرقي وغربى همعرض باشند . 3 . مرحوم شيخ محمّد جواد مغنّيه نيز نوشته است : إنّ كلام الفلكيّين حتّى الآن مبني على التقريب ، لا على التحقيق ؛ بدليل اختلافهم وتضارب أقوالهم في تعيين الليلة التي يتولّد فيها الهلال ، وفي ساعة ميلاده ، وفي مدّة بقائه . ومتى جاء الزمن الذي تتوافر فيه للعلماء أسباب المعرفة الدقيقة الكافية ، بحيث تصبح كلمتهم واحدة في التوليد ويتكرّر صدقهم المرّة تلو المرّة ، حتّى تعدّ أقوالهم من القطعيات تماما كأيّام الأسبوع ، فيمكن والحال هذه الاعتماد عليهم والرجوع إليهم في أمر الهلال وثبوته ، حيث يحصل العلم للجميع من أقوالهم لا لفرد دون فرد ، أو فئة دون فئة « 1 » . 4 . عالم بزرگ شيعه امام موسى صدر با ابراز تأسف از اختلاف در روز عيد فطر ، در يكى از سالهاى آغاز دههء 70 ميلادي ، به مناسبت فرا رسيدن عيد فطر ، اظهار داشت : عيد امسال نيز همچون سالهاى قبل با محنت وتأسّف كوچكى قرين شده است . رنج ومحنتى كه در خصوص ثبوت عيد فطر واطمينان به حلول ماه شوّال است . در قديم رؤيت هلال ، تنها شيوهء ممكن براي تعيين آغاز وپايان ماههاى قمري به شمار مىرفت . رصدخانه‌هاى آن زمان در قياس با امروز بسيار ابتدايى بودند وطبعا محاسبات رصدكنندگان ومنجّمان براي تعيين موقعيتهاى قمر ونيز شروع وپايان ماههاى قمري ، بيشتر بر أساس حدس وتخمين استوار بود . از آنجا كه اسلام براي ماه مبارك رمضان اهميت ويژه قائل است وآن را از ديگر ماهها ممتاز شمرده ، اعتماد به وسائل وشيوه‌هاى قديمى وحدس وگمان محاسباتى منجّمان آن روزگار را ناكافى دانسته است . فلذا رؤيت چشمى هلال ويقين بر أساس مشاهدهء مستقيم را وسيلهء پى بردن ويقين كردن به حلول ماه رمضان وخروج از آن دانسته است . اما امروزه وسائل ودستگاههاى علمي وپيشرفتهء جديد كه با دقت بسيار موقعيت وحركت وجايگاه قمر وزاويهء آن را تعيين وتحديد مىكنند ، ديگر جاى شك وترديدى باقي نگذاشته‌اند . بدين سبب ، اعتماد به دانش امروز وتجهيزات جديد بهترين

--> ( 1 ) . رؤيت هلال ، ج 4 ، ص 2646 .