رضا مختاري / محسن صادقي

مقدمه 85

رؤيت هلال ( فارسي )

1 . متفكر بزرگ ونابغهء سترگ شيعه آية الله شهيد سيد محمّد باقر صدر در مقام شمارش راههاى اثبات هلال نوشته است : الخامس : كلّ جهد علمي يؤدّي إلى اليقين أو الاطمئنان بأنّ القمر قد خرج من المحاق ، وأنّ الجزء النيّر منه الذي يواجه الأرض ( الهلال ) موجود في الأفق بصورة يمكن رؤيته ، فلا يكفي لإثبات الشهر القمري الشرعي أن يؤكّد العلم بوسائله الحديثة خروج القمر من المحاق ما لم يؤكّد إلى جانب ذلك إمكان رؤية الهلال ، وتحصل للإنسان القناعة بذلك على مستوى اليقين أو الاطمئنان « 1 » . . . . إذا افترضنا أنّ التطلّع إلى الأفق رصديا لم يتح رؤية الهلال ، فهذا عامل سلبي يزيل من نفس الإنسان الوثوق بالشهادات ولو كثرت . . . « 2 » . 2 . شاگرد وى ، آية الله شهيد سيد محمّد صدر نوشته است : الأمر الثاني : أنّ المهمّ شرعا في بدء الشهر القمري إمكان الرؤية ، يعني وصول نور الهلال بعد ولادته إلى درجة بحيث يمكن رؤيته بالعين المجرّدة ، وليس مهمّا أن يرى فعلا لوجود بعض الموانع كالسحاب وغيره . فإذا ثبت بأيّ دليل حجّة ومعتبر شرعا بوجود الهلال بهذه الكيفية كفى في ثبوت الشهر القمري . . . . الجهة الثالثة : يمكن الاستفادة من المراصد الحديثة من الناحية الفقهية في عدّة موارد : أوّلا : يمكن أن يثبت بها أنّ الهلال لا وجود له أصلا . . . . ثانيا : أن يثبت بها أنّ الهلال صغير جدّا بحيث لا يكون قابلا للرؤية . . . ويثبت عدم إمكان بدء الشهر القمري . ثالثا : أن يثبت أنّ الهلال كبير بحيث يكون قابلا للرؤية ، الأمر الذي يمكن به إثبات أوّل الشهر وإن لم يره بالعين المجرّدة أحد . . . . وهنا لا ينبغي أن يفوتنا أمران : الأمر الأوّل : أنّه يجب من الناحية الفقهية أن يكون المخبر عن نتيجة الرصد الفلكي بيّنة عادلة ، ولا يكفي فيه الواحد الثقة أو الخبير ، على الأحوط ، فضلا عن الفاسق ، فضلا عن الكافر ، بل يجب أن يكون خبيرا وعادلا ، فضلا عن كونه رجلا مسلما ومؤمنا ، ليس هذا فقط بل رجلان من هذا القبيل . . .

--> ( 1 ) . رؤيت هلال ، ج 4 ، ص 2659 . ( 2 ) . رؤيت هلال ، ج 4 ، ص 2657 .