رضا مختاري / محسن صادقي
مقدمه 80
رؤيت هلال ( فارسي )
( 4 ) چنانكه ملاحظه شد ، فقيهان در موارد بسيارى - غير از رؤيت هلال - سخن هيوى را اگر اطمينانآور باشد معتبر دانستهاند . مراجع متأخر ومعاصر هم عموما مىگويند اگر از قول هيوى براي مكلّف يقين - وبه قول بسيارى اطمينان ، كه همان يقين عرفى است - حاصل شد كه اوّل ماه است بايد به آن عمل كند . حتى برخى گفتهاند : اگر از گفتهء آنان يقين يا اطمينان براي نوع مردم حاصل شود بايد به آن عمل كند ، هر چند يقين يا اطمينان شخصي پيدا نكند . برخى كه پنداشتهاند قواعد رياضى ظنّى است نه يقيني وآميخته با شكّ ووهم است ومحاسبات هيويان يقين يا اطمينانآور نيست ، أهل فن نبودهاند واطلاع درستى از محاسبات وقواعد هيويان قديم وجديد نداشتهاند وأهل فن وبرخى از فقيهان كه در هيئت نيز متضلّع بودهاند تصريح كردهاند كه سخن آنان يقين يا اطمينانآور است : 1 . شيخ بهائى در اين زمينه مىنويسد : وأمّا ما زعمت من « أنّ شيئا من كلامهم لا يفيد علما ولا ظنّا » فبعيد عن جادّة الإنصاف جدّا ، وكيف لا يفيد شيء من كلامهم علما وظنّا وقد ثبت أكثره بالدلائل الهندسية والبراهين المجسطيّة التي يتطرّق إليها شوب شبهة ، ولا يحوم حولها وصمة ريب ، كما هو ظاهر على من له دراية في ردّ فروع ذلك العلم الشريف إلى أصوله . وأمّا قولك : « إنّه لا وثوق بإسلامهم فضلا عن عدالتهم ، فكيف يجوز لك التعويل على كلامهم قبل تيقّن مضمونه ؟ » فكلام عار عن حلية السداد ؛ إذ اليقين غير شرط . ورجوع الفقهاء فيما يحتاجون إليه من كلّ فنّ إلى علماء ذلك الفنّ ، وتعويلهم على قواعدهم - إذا لم تكن مخالفة لقانون الشرع - شائع ذائع معروف فيما بينهم خلفا عن سلف ، كرجوعهم في مسائل النحو إلى النحاة . . . وفي مسائل المساحة والجبر والمقابلة والخطأين وما شاكلها إلى أهل الحساب من غير بحث عن عدالتهم وفسقهم ، بل يأخذون عنهم تلك المسائل مسلّمة ، ويعملون بها من دون نظر في دلائلهم التي أدّتهم إليها ؛ لحصول الظنّ الغالب بأنّ الجمّ الغفير من الحذّاق في صناعة من الصناعات إذا اتّفقت كلمتهم على شيء ممّا يتعلّق بتلك الصناعة فهو أبعد عن الخطأ ، وهذا من قبيل الظنّ الحاصل بخبر الشياع ، وإن كانوا فسّاقا أو كفّارا ، لبعد تواطئهم على الكذب .