السيد محمد صادق الروحاني

385

منهاج الصالحين ( ط . ج )

إذا كانت في معرض السِّراية كما لو كانت كثيرة أو كانت الريح عاصفة فإنه يَضمن ( « 1 » ) . ولو أجَّجها في ملك غيره بدون إذنه ( « 2 » ) ضمن ما يتلف بسببها من الأموال والأنفس ، ولو كان قاصداً اتلاف النفس ، أو كان التأجيج مما يترتب عليه ذلك عادة ( « 3 » ) وإن لم يكن المقصود اتلافها ولم يكن الشخص التالف متمكناً من الفرار والتخلص ثبت عليه القَوَد ( « 4 » ) . م 4521 : لو ألقى قشر بطيخ ، أو موز ، ونحوه في الطريق ، أو أسال الماء فيه ، فزلق به انسان فتلِف أو كُسرت رجله مثلا ضَمِن ( « 5 » ) . م 4522 : لو وضع إناءً على حائط ، وكان في معرض السقوط فسقط فتلف به انسان أو حيوان ضَمن ، وإن لم يكن كذلك ( « 6 » ) وسقط اتفاقا لعارض لم يَضمن . م 4523 : يجب على صاحب الدابَّة حفظ دابته الصائلة ( « 7 » ) ، كالبعير المغتلم ( « 8 » ) ، والكلب العقور ( « 9 » ) ، فلو أهملهما وجنيا على شخص ضمن جنايتهما ( « 10 » ) .

--> ( 1 ) ( ) أي في مثل هذه الحالة فإنه يتحمل المسؤولية لكونه مستهترا ومسببا لانتقال الحريق . ( 2 ) ( ) أي بدون اذن صاحب الملك . ( 3 ) ( ) كما لو قام باشعال حريق كبير في وقت قابل لانتشار النيران مع عدم امكان السيطرة عليها . ( 4 ) ( ) ففي مثل هذه الحالة يستحق انزال العقاب به باعتباره قاتلا . ( 5 ) ( ) فيتحمل المسؤولية باعتباره المسبب الرئيسي لسقوط الشخص وموته أو جرحه . ( 6 ) ( ) أي وضعه على الجدار ولم يكن معرضا للسقوط ولكن صادف سقوطه . ( 7 ) ( ) أي الدابة الهائجة . ( 8 ) ( ) هو الجمل الغضبان الهائج نتيجة الرغبة الجنسية الجامحة . ( 9 ) ( ) أي الكلب الجارح والمهاجم . ( 10 ) ( ) أي أن صاحب الجمل الهائج أو الكلب الجارح يتحمل مسؤولية ما يلحقاه من ضرر نتيجة إهمال صاحبه .