السيد تقي الطباطبائي القمي

84

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب

عتقاء ليس لأحد عليهم سبيل فهم موالى يعملون في المال خمس حجج ومنه نفقتهم ورزقهم ورزق أهاليهم . ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى كله مال بني فاطمة ورقيقها صدقة وما كان لي بذعة وأهلها صدقة غيران رقيقها لهم مثل ما كتبت لأصحابهم وما كان لي بأذينة وأهلها صدقة والقصيرة كما قد علمتهم صدقة في سبيل اللّه وان الّذي كتبت من اموالى هذه صدقة واجبة بتلة حيا انا أو ميتا ينفق في كل نفقة ابتغى بها وجه اللّه في سبيل اللّه ووجهه وذوى الرحم من بني هاشم وبني المطلب والقريب وانه يقوم على ذلك الحسن بن علي يأكل منه بالمعروف وينفقه حيث يريد اللّه في حل محلل لا حرج عليه فيه . فان أراد يبيع نصيبا من المال فيقضى به الدين فليفعل ان شاء لا حرج عليه فيه وان شاء جعله شروى الملك وان ولد على وأموالهم إلى الحسن بن علي وان كان دار الحسن غير دار الصدقة فبدا له ان يبيعها فليبعها ان شاء لا حرج عليه فيه وان باع فإنه يقسمها ثلاثة اثلاث فيجعل ثلثا في سبيل اللّه ويجعل ثلثا في بني هاشم وبني المطلب ويجعل ثلثا في آل أبي طالب وانه يضعهم حيث يريد اللّه . وان حدث بحسن بن علي حدث وحسين حيّ فإنه إلى حسين بن علي وان حسينا يفعل فيه مثل الّذي أمرت به حسنا له مثل الّذي كتبت للحسن وعليه مثل الذي على الحسن وان الذي لبني ابني فاطمة من صدقة على مثل الذي لبني علي وانّي انما جعلت الذي جعلت لا بنى فاطمة ابتغاء وجه اللّه وتكريم حرمة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وتعظيمها وتشريفها ورضاهما بهما وان حدث بحسن وحسين