السيد تقي الطباطبائي القمي

13

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب

والنصارى قال : ليس به بأس إلى أن قال : وايّما قوم أحيوا شيئا من الأرض أو عملوه فهم أحق بها وهي لهم « 1 » . ومنها ما عن محمد بن مسلم أيضا قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ايّما قوم أحيوا شيئا من الأرض وعمروها فهم أحق بها وهي لهم « 2 » . ومنها ما عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام قالا : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : من أحيى أرضا مواتا فهي له « 3 » . ومنها ما عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : من أحيى مواتا فهو له « 4 » . ومنها ما عن محمد بن علي بن الحسين قال : قد ظهر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله على خيبر فخارجهم على أن يكون الأرض في أيديهم يعملون فيها ويعمرونها وما بأس لو اشتريت منها شيئا وايّما قوم أحيوا شيئا من الأرض فعمروا فهم أحق به وهو لهم « 5 » . فان المستفاد من هذه النصوص ان الاحياء يوجب صيرورة المحيي مالكا للأرض . « قوله قدس سره : وعليه يحمل ما في النبويين » الخ لاحظ المرسلين عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : موتان الأرض

--> ( 1 ) الوسائل الباب 1 من أبواب احياء الموات الحديث 1 . ( 2 ) نفس المصدر الحديث 4 . ( 3 ) نفس المصدر الحديث 5 . ( 4 ) الوسائل الباب 1 من أبواب احياء الموات الحديث 6 . ( 5 ) نفس المصدر الحديث 7 .