السيد تقي الطباطبائي القمي

451

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب

ومنها ما رواه يحيى بن أبي العلاء عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن أبيه ان الحسن والحسين عليهما السلام كانا يقبلان جوائز معاوية « 1 » . ومنها ما رواه محمد بن مسلم وزرارة قالا : سمعناه يقول : جوائز العمال ليس بها بأس 2 . ومنها ما رواه أبو بكر الحضرمي قال دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام وعنده إسماعيل ابنه فقال ما يمنع ابن أبي السماك « السمال الشمال » ان يخرج شباب الشيعة فيكفونه ما يكفيه الناس ويعطيهم ما يعطى الناس ؟ ثم قال لي لم تركت عطاءك قال : مخافة على ديني ، قال : ما منع ابن أبي السمال « السماك الشمال » ان يبعث أليك بعطائك ؟ أما علم أن لك في بيت المال نصيبا « 3 » . ومنها ما رواه يونس بن يعقوب عن عمر أخي عذافر قال : دفع إلي انسان ستّمائة درهم أو سبعمائة درهم لأبي عبد اللّه عليه السلام فكانت في جوالقي ، فلما انتهيت إلى الحفيرة شق جوالقي وذهب بجميع ما فيه ورافقت عامل المدينة بها فقال : أنت الذي شق جوالقك فذهب بمتاعك ؟ فقلت : نعم قال : إذا قدمنا المدينة فائتنا حتى نعوضك . قال : فلما انتهيت إلى المدينة دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال : يا عمر شقت زاملتك وذهب بمتاعك ؟ فقلت : نعم فقال : ما أعطاك خير مما اخذ منك إلى أن قال : فائت عامل المدينة فتنجز منه ما وعدك ، فإنما هو شيء دعاك اللّه إليه لم تطلبه منه 4 . ومنها ما رواه محمد بن قيس قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فذكرت له بعض حالي فقال : يا جارية هاتي ذلك الكيس هذه أربعمائة دينار وصلني بها أبو جعفر فخذها وتفرح بها 5 ومنها ما رواه الفضل بن الربيع عن أبي الحسن

--> ( 1 ) ( 1 و 2 ) نفس المصدر الحديث 4 و 5 ( 3 ) ( 3 و 4 و 5 ) نفس المصدر الحديث 6 و 8 و 9