السيد تقي الطباطبائي القمي

312

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب

منها ما رواه ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من لقى المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسانان من نار « 1 » . ومنها ما رواه الزهري عن أبي جعفر عليه السلام قال بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين يطرى أخاه شاهدا ويأكله غائبا ان أعطي حسده وان ابتلى خذله 2 . ومنها ما رواه عبد الرحمن بن حماد رفعه قال قال اللّه تبارك وتعالى لعيسى عليه السلام يا عيسى ليكن لسانك في السر والعلانية لسانا واحدا وكذلك قلبك اني أحذرك نفسك وكفى بك خبيرا لا يصلح لسانان في فم واحد ولا سيفان في غمد واحد ولا قلبان في صدر واحد وكذلك الأذهان « 3 » . ومنها ما رواه زيد بن علي عن آبائه عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يجيء يوم القيمة ذو الوجهين دالعا لسانه في قفاه وآخر من قد أمه يلتهبان نارا حتى يلهبا جسده ثم يقال : هذا الذي كان في الدنيا ذا وجهين ولسانين يعرف بذلك يوم القيامة « 4 » . ومنها ما رواه أبو هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ان شر الناس يوم القيامة عند اللّه ذو الوجهين 5 . ومنها ما رواه عمار قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيمة لسانان من نار « 6 » . ومنها ما عن عقاب الأعمال عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أنه قال في خطبة له : ومن كان ذا وجهين وذا لسانين كان ذا وجهين ولسانين يوم القيامة من نار 7 . ومنها ما رواه عبد اللّه بن أبي يعفور قال : سمعت الصادق جعفر بن محمد

--> ( 1 ) ( 1 و 2 ) الوسائل الباب 143 من أبواب أحكام العشرة الحديث 1 و 2 ( 3 ) نفس المصدر الحديث 4 ( 4 ) ( 4 و 5 ) نفس المصدر الحديث : 5 و 6 ( 6 ) ( 6 و 7 ) نفس المصدر الحديث 7 و 8