السيد تقي الطباطبائي القمي
287
عمدة المطالب في التعليق على المكاسب
ومنها ما عن القطب الراوندي في لب اللباب عن النبي صلى اللّه عليه وآله أنه قال : من سمع الغيبة ولم يغير كان كمن اغتاب ومن رد عن عرض أخيه المؤمن كان له سبعون الف حجاب من النار » « 1 » ومنها ما رواه الحسين بن « 2 » وهذه النصوص كلها ضعيفة سندا فلا يعتد بها . الفرع الثامن : هل يجب على السامع انتصار المغتاب بالفتح أم لا وتدل على محبوبية الانتصار جملة من النصوص منها ما رواه الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب المؤمن عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال من اغتيب عنده اخوه المؤمن فلم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر على نصرته وعونه فضحه اللّه عز وجل في الدنيا والآخرة « 3 » ومنها ما رواه القطب الراوندي في لب اللباب « 4 » . ومنها ما روي عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال من اغتيب عنده اخوه المسلم فاستطاع ان ينصره فنصره نصره اللّه في الدنيا والآخرة « 5 » . ومنها : ما عن النبي صلى اللّه عليه وآله : من رد عن عرض أخيه المسلم وجبت له الجنة البتة « 6 » . ومنها : ما عن العسكري قال عليه السلام : من حضر مجلسا وقد حضر فيه كلب يفرس عرض أخيه الغائب إلى أن قال : ورد عليه وذب عن عرض أخيه الغائب قيض اللّه الملائكة إلى أن قال فأحسن كل واحد بين يدي اللّه محضره « 7 » .
--> ( 1 ) نفس المصدر الحديث 8 ( 2 ) راجع ص 273 ( 3 ) المستدرك الباب 136 من أبواب العشرة الحديث 2 ( 4 ) مر آنفا ( 5 ) المستدرك الباب 136 من أبواب العشرة الحديث 9 ( 6 ) نفس المصدر الحديث 1 ( 7 ) نفس المصدر الحديث 3