السيد تقي الطباطبائي القمي

237

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب

ومنها ما رواه عبيس بن هشام عن رجل من أصحابه عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : دخل عليه رجل يبيع الدقيق فقال : إياك والغش فإنه من غش غش في ماله فإن لم يكن له مال غش في أهله « 1 » . ومنها ما رواه سعد الإسكاف عن أبي جعفر عليه السلام قال مر النبي صلى اللّه عليه وآله في سوق المدينة بطعام ، فقال لصاحبه : ما أرى طعامك الا طيبا وسأله عن سعره ، فأوحى اللّه عز وجل إليه أن يدس « يدير » يده في الطعام ففعل فأخرج طعاما رديا ، فقال لصاحبه : ما أراك الا وقد جمعت خيانة وغشا للمسلمين 2 . ومنها ما رواه الحسين زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السلام ( في حديث المناهي ) عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أنه قال : ومن غش مسلما في شراء أو بيع فليس منا ويحشر يوم القيامة مع اليهود لأنهم أغش الخلق للمسلمين قال : وقال عليه السلام ليس منا من غش مسلما وقال : ومن بات وفي قلبه غش لأخيه المسلم بات في سخط اللّه وأصبح كذلك حتى يتوب « 3 » . ومنها ما عن عقاب الأعمال عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال في حديث ومن غش مسلما في بيع أو في شراء فليس منا ويحشر مع اليهود يوم القيمة لأنه من غش الناس فليس بمسلم إلى أن قال ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ألا ومن غشنا فليس منا ( قالها ثلاث مرات ) ومن غش أخاه المسلم نزع اللّه بركة رزقه وافسد عليه معيشته ووكله إلى نفسه « 4 » . ومنها ما في عيون الأخبار عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ليس منا من غش مسلما أو ضره أو ما كره 5 .

--> ( 1 ) ( 1 و 2 ) نفس المصدر الحديث 7 و 8 ( 3 ) نفس المصدر الحديث 10 ( 4 ) ( 4 و 5 ) نفس المصدر الحديث 11 و 12