الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشهاى
17
البراهين الواضحات ( دراسات في القضاء )
الشرط الرابع : الايمان قال في الجواهر : غير مؤمن كافر في الجملة أيضا ومعنى كلامه هو انه مسلم الدنيا وكافر الآخرة وقال بان النصوص قد تواترت في النهى عن المرافعة إلى قضاتهم بل هو من ضروريات مذهبنا . أقول : اما ما ذكره من كفرهم في الجملة فيدل عليه روايات ، منها « 1 » : قول موسى بن جعفر في حقّ ابنه الرضا عليهما السّلام « نعم من اطاعه رشد ومن عصاه كفر » والعاتق في صدر الرواية هو ما بين المنكب والعنق ، ومنها « 2 » قوله عليه السّلام : « من ادعى اماما ليست إمامته من اللّه ومن جحد اماما إمامته من عند اللّه ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيبا ( بعد قوله ) ثلاثة لا يكلمهم اللّه يوم القيمة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم » فإنه دال على أن هذه المعصية موجبة للعذاب الأليم وما تقدمه على كفر من لم يطع الامام عليه السّلام فنقول ان المراد بالكفر هو كفر الآخرة ، ومنها « 3 » « منّا الإمام المفترض طاعته ومن جحده مات يهوديّا أو نصرانيا » ومنها « 4 » « ان اللّه جعل عليّا علما بينه وبين خلقه وليس بينه وبينهم علم غيره فمن تبعه كان مؤمنا ومن جحده كان كافرا ومن شك فيه كان مشركا » وفي هذا المعنى ( ح 14 و 15 و 18 ) « الامام علم فيما بين اللّه عز وجل وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا » ومنها ( ح 19 و 25 و 29 ) عن علي بن الحسين عليه السّلام قلت له كم الأئمة بعدك ؟ قال : ثمانية ، لان الأئمة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله اثنى عشر ( إلى أن قال : ) من أبغضنا وردّنا أو ردّ واحدا منّا فهو كافر باللّه وبآياته ، ومنها « 5 » « من أصبح من هذه الأمة لا امام له من اللّه أصبح تائها متحيرا ضالّا ان مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق » وأصرح منه ( ح 38 و 49 ) « ان عليّا باب فتحه اللّه عز وجل فمن
--> ( 1 ) - في الوسائل ج 18 ص 557 في باب 10 من أبواب حدّ المرتد ح 2 . ( 2 ) - في ح 8 من الباب . ( 3 ) - ح 11 من الباب . ( 4 ) - ح 13 . ( 5 ) - في ح 37 .