السيد محمد حسن الترحيني العاملي

581

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية

ابتداء . ومثله ما لو بناه على غير أساس مثله ( 1 ) ( ضمن ) ( 2 ) ما يتلف بسببه من نفس ، أو مال ، ( وإلا ) يتفق ذلك بقيوده أجمع ( 3 ) بأن لم يعلم بفساده حتى وقع مع كونه مؤسّسا على الوجه المعتبر في مثله ، أو علم ولكنه لم يتمكن من إصلاحه حتى وقع ، أو كان ميله إلى ملكه ، أو ملك أذن فيه ولو بعد الميل ( فلا ) ضمان ، لعدم العدوان ، إلا أن يعلم على تقدير علمه بفساده ، كميله إلى ملكه ( 4 ) بوقوع أطراف الخشب والآلات إلى الطريق فيكون كميله إلى الطريق ، ولو كان الحائط لمولى عليه ( 5 ) فإصلاحه وضمان حدثه متعلق بالولي ( ولو وضع عليه إناء ) ونحوه ( 6 ) ( فسقط ) فأتلف ( فلا ضمان إذا كان ) الموضوع ( مستقرا ) على الحائط ( على العادة ) ، لأن له التصرف في ملكه كيف شاء فلا يكون عاديا ، ولو لم يكن مستقرا استقرار مثله ضمن للعدوان بتعريضه للوقوع على المارة والجار . ومثله ما لو وضعه على سطحه ( 7 ) أو شجرته الموضوعة في ملكه ، أو مباح . ( ولو وقع الميزاب ) ( 8 ) المنصوب إلى الطريق ( ولا تفريط ) بأن كان مثبتا على