السيد محمد حسن الترحيني العاملي

312

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية

والظاهر أن قوله فيه ( 1 ) : « جماعة » صفة للقوم ، لأنه أقرب وأنسب بالجماعة ، لا للقذف ( 2 ) ، وإنما يتجه قوله ( 3 ) لو جعل ( 4 ) صفة للقذف المدلول عليه بالفعل ، وأريد بالجماعة القذف المتعدد ( 5 ) . وهو بعيد جدا . ( وكذا الكلام في التعزير ( 6 ) ) فيعزر قاذف الجماعة بما يوجبه ( 7 ) بلفظ متعدد ( 8 ) متعددا ( 9 ) مطلقا ، ( 10 ) وبمتحد ( 11 )