السيد محمد حسن الترحيني العاملي

252

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية

ما خلا أمير المؤمنين والحسنين عليه السّلام ، ومن البعيد جدا أن يكون جميع أصحابه لم يتوبوا من ذنوبهم ذلك الوقت ( 1 ) ، إلا أن في طريق الخبر ضعفا ( 2 ) [ في تجهيز المرجوم ] ( وإذا فرغ من رجمه ) لموته ( دفن ( 3 ) إن كان قد صلّى عليه بعد غسله وتكفينه حيا ) ، أو ميتا ، أو بالتفريق ( وإلا ) يكن ذلك ( جهّز ) بالغسل والتكفين والصلاة ( ثم دفن ) . والذي دلت عليه الأخبار والفتوى أنه يؤمر حيا بالاغتسال والتكفين ثم يجتزى به بعده ، أما الصلاة فبعد الموت ، ولو لم يغتسل غسّل بعد الرجم ، وكفّن وصلّى عليه ، والعبارة قد توهم خلاف ذلك ( 4 ) ، أو تقصر عن المقصود منها .

--> ( 1 ) سنن البيهقي ج 8 ص 225 . ( 2 ) الوسائل الباب - 17 - من أبواب غسل الميت حديث 1 . ( 3 ) الوسائل الباب - 16 - من أبواب حد الزنا حديث 5 .