السيد محمد حسن الترحيني العاملي

79

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية

الأعم . والمقصود منه الوجوب ، ويعتبر كون الرهن مساويا للحق ، أو زائدا عليه ( 1 ) ليمكن استيفاؤه منه ، وكونه بيد الولي ، أو يد عدل ( 2 ) ليتم التوثق ، والإشهاد ( 3 ) على الحق لمن يثبت به عند الحاجة إليه عادة . فلو أخل ( 4 ) ببعض هذه ضمن مع الإمكان . ( ولو تعذر الرهن هنا ) ( 5 ) وهو في موضع الخوف على ماله ( أقرض من ثقة عدل غالبا ) هكذا اتفقت النسخ ، والجمع بين العدل والثقة تأكيد ، أو حاول تفسير الثقة بالعدل لوروده كثيرا في الأخبار ( 6 ) وكلام الأصحاب محتملا ( 7 ) لما هو أعم منه .

--> ( 1 ) الوسائل الباب - 75 - من أبواب ما يكتسب به حديث 1 .