السيد محمد حسن الترحيني العاملي
668
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية
قولان ( 1 ) : أجودهما العدم ، لصدق القيام عليها ( 2 ) وهو البقاء ، ومنع مساواته للتلف في العلة الموجبة للحكم ، ولو تلف بعضه ( 3 ) ففي تنزيله منزلة تلف الجميع أو بقاء الجميع ، أو إلحاق كل جزء بأصله أوجه ، أوجهها الأول لصدق عدم قيامها الذي هو مناط تقديم قول البائع ، ولو امتزج بغيره ( 4 ) فإن بقي التمييز وإن