السيد محمد حسن الترحيني العاملي

368

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية

( أو مسلما ( 1 ) ) ، لما في ملكه للأول ( 2 ) من الإهانة ، وللثاني ( 3 ) من الإذلال وإثبات السبيل له عليه ، وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ( 4 ) ، وقيل : يصح ويؤمر بإزالة ملكه ، وفي حكم المسلم ولده الصغير ( 5 ) ، والمجنون ، ومسبيه ( 6 )

--> ( 1 ) سورة النساء ، الآية : 141 .