الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

250

الفتاوى الجديدة

( السّؤال 946 ) : إذا كرهت الزوجة مشاركة زوجها الطعام وتمكينه نفسها للواجبات الزوجيّة لكونه مصاباً بالبرص في أطرافه الأربعة بتأييد من الطب العدلي ، الأمر الذي أدّى إلى انحسار تردّد أهلها على بيتها إلى حدّ القطيعة شبه التامّة . حتّى الرجال منهم يتجنّبون مصافحته . فهل تعتبر هذه الحالة بالنسبة للزوجة من قبيل « العسر والحرج » ؟ الجواب : إذا كان الخوف من عدوى المرض معقولًا من الناحية الطبية ومؤيّداً من الأطباء فالعسر والحرج على الفرض المذكور مسلّم وأكيد . ( السّؤال 947 ) : إذا دلّست الزوجة أو أقرباؤها في الزواج وبعد اتّضاح الأمر تمّ الفسخ ( بعد المقاربة ) فهل يجب على الزوج أن يدفع المهر ؟ وإذا كان قد دفعه قبلًا فهل له أن يستردّه ؟ الجواب : يجب على الزوج أن يدفع كامل المهر ويرجع على المدلّس . ( السّؤال 948 ) : خطب رجل فتاة من أفغانستان لابنه الساكن في إيران وقبلت البنت بشرط أن تتطابق الأوصاف التي أوردها عن ابنه مع الواقع . وبعد مجيئها إلى إيران تبيّن لها أنّ الأوصاف كانت كاذبة تماماً وأنّ الأب كان قد أراها صورة شخص آخر على أنّه ابنه ، وأنّ ابنه في الحقيقة معيوب ، فهل يصحّ العقد الذي تمّ سابقاً بغيابهما ؟ الجواب : للبنت حقّ الفسخ على فرض المسألة . ( السّؤال 949 ) : أنا طبيب . عُرضت عليّ فتاة من أقربائي للزواج . وبما أنّ البنت عاشت منذ طفولتها في الخارج فقد كنت أجهل عنها كلّ شيء . أمّا أنا فيسكنني فزع شديد منذ مرحلة الدراسة وحتّى الآن من الأمراض وخاصّة الوراثيّة منها . وحسب التوصيات العلميّة راجعنا الطبيب الأخصائي مرتين للفحص فقد كنّا متفاهمين على ضرورة الفحص للتأكّد من شروط الصحّة الكاملة التي اشترطت توفّرها في الآنسة التي كانت هي الأخرى طبيبة وقد رحّب أهلها بهذا الشرط . خرجت من الفحوصات سالماً والحمد للَّه أمّا الآنسة وامّها فلم يتحدّثا عن مرضهما ، فأوصى الطبيب الأخصائي بإجراء العقد على أساس سلامة الطرفين فأجرينا العقد الدائم وأنا مطمئن تماماً من سلامتها وسلامة أبناء المستقبل . ولكن بعد فترة من العقد وقبل الزفاف قالت أنّها مصابة بمرض معيّن ولم تشأ أن تبوح به إلّا بعد العقد وأنّها لم تخبر الطبيب المختصّ به . وبعد العلم بمرض الآنسة ومراجعة الأطباء الأخصائيين تبيّن :