الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
251
الفتاوى الجديدة
أوّلًا : إنّ مرضها لا علاج له . ثانياً : إنّه مرض قابل للانتقال إلى الأبناء كذلك . لذا أرجو الإجابة عن الأسئلة التالية : 1 - هل يجوز لي فسخ العقد الدائم المذكور لعدم توفّر الشروط المذكورة مسبقاً والمبنيّة على السلامة الكاملة للزوجة وأبناء المستقبل ؟ الجواب : الشروط مفقودة - على فرض ما ذكرت - فيجوز لك الفسخ ولا يجب عليك المهر على فرض المسألة . 2 - إذا كنت قد تحمّلت بعض التكاليف في العقد من قبيل الهدايا ومصاريف المراسيم والنفقة والمهر وأمثالها فهل تكون الآنسة ضامنة لها ؟ وما حكم والديها اللذين كانا معرّفين وشاهدين على العقد وعالمين منذ البداية باشتراطي سلامتها الكاملة وراضيين بالشرط وعارفين بمرض ابنتهما ؟ الجواب : جميع الأشياء والهدايا المقدّمة على أساس الاعتقاد بصحّة العقد أي توفّر الشروط ، تعود لصاحبها والخسائر تعوّض . ولكن العفو والتنازل أفضل في هذه الحالات . ( السّؤال 950 ) : في فترة العقد لاحظت الزوجة على زوجها مرضاً نفسيّاً وعصبياً صعب العلاج له أعراض تجعل حياتها معه في خطر ( مثل الصدمة العصبية ، والنحول الشديد ، والقلق واضطراب الشخصية ، والعمى المؤقت ، وفقدان الوعي وما شاكل ) ، فهل يجوز لها طلب الطلاق لخوفها وقلقها من الحياة المشتركة معه ولزوم العلاج الطويل الأمد وعدم وجود إرادة العلاج لدى الزوج وعائلته ؟ وإذا تحقّق الانفصال ، فهل يتحمّل الزوج دفع المهر والنفقة ؟ الجواب : إذا كان الزوج وذووه قد ادّعوا سابقاً سلامته الكاملة ، يجوز للزوجة فسخ النكاح بسبب التدليس . في غير هذه الحالة إذا ثبت أنّ الحياة مع هذا الرجل تؤدّي إلى العسر والحرج الشديد يجوز لها طلب الطلاق من حاكم الشرع ويكون طلاق خلع يتمّ ببذل المهر إلّا إذا اتّفقت مع الزوج على نحو آخر . ( السّؤال 951 ) : إذا خطب الرجل الفتاة وقال : « لست متزوجاً وليست لي أولاد » . فقبلت البنت الزواج منه على هذا الشرط ثمّ تبيّن بعد العقد أنّه كاذب ، فهل للزوجة حقّ الفسخ ؟