الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
244
الفتاوى الجديدة
امّي ترفض الخاطبين لأسباب لا يقبلها عاقل حتّى من غير أن أعلم بالأمر أنا ولا أبي . ولم يكن الأمر يهمّني كثيراً حين كنت طالبة تشغلني الدراسة عن الرغبة في الزواج . أمّا الآن فقد عزمت على الزواج من ابن عمّتي وهو شاب مؤمن ملتزم يحظى بثقة الجميع وقد خطبني مع أسرته ولكن معارضة امّي غير المنطقيّة وأخلاقها غير الملائمة تسبّب الكثير من المتاعب . أمّا أبي فإنّه خاضع لرأي امّي ولا يعارضها ، فهل يشترط في مثل هذه الحالة إذن الوالدين ؟ الجواب : إذا كان الخاطب كفؤاً للمرأة من الناحية الاجتماعيّة والدينيّة ويعتبر من شأنها فلا تأثير لمعارضة الأب ولا تشترط موافقة الامّ . ( السّؤال 920 ) : إذا عقد أب على ابنته ذات السنتين من العمر لولد ، وعندما بلغت البنت أعلنت عن عدم رضا بذلك الزواج ، فما الحكم الشرعي لمثل هذا الزواج ؟ الجواب : إذا كان هذا الزواج لصالح البنت في ذلك الوقت فيجب أن تقبله وإلّا فهو باطل من الأصل . والغالب في زماننا كون زواج الصغيرات بواسطة آبائهن في غير صالحهنّ . ( السّؤال 921 ) : إلى أي مدى يلزم إذن الوالد في زواج البنت ؟ وما الحكم إذا عارض الأب الزواج وسقطت الفتاة في الخطيئة على أثر عدم الزواج ؟ الجواب : إذا جاءها زوج مناسب من الناحية الشرعيّة والعرفيّة وعارضها الأب فلا تشترط موافقته . ( السّؤال 922 ) : هل للأب ولاية على الصغير في زواجه ؟ الجواب : بالنظر إلى أنّ ولاية الأب منوطة بمصلحة الصغير ، وفي هذا العصر لا تتحقّق غبطة الصغير أو مصلحته بالزواج لذا فلا يجوز للآباء أن يعقدوا لصغارهم أو على صغيراتهم إلّا في حالات استثنائيّة . الزواج المجاز وغير المجاز : ( السّؤال 923 ) : هل يجوز للرجل الزواج بأُخت زوجته إذا كانت الزوجة مريضه وموافقة على الزواج ؟ الجواب : يحرّم الزواج من الأخت ما دامت الزوجة في عصمته سواء رضيت أو لم ترض .