الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
19
الفتاوى الجديدة
الجواب : احتاطوا إذا استطعتم . ( ب ) : هل المراد بالكفّار المنكرون للرسالة والخاتمية فقط ؟ أم المقصود بهم إنكار الرسالة والخاتمية بالإضافة إلى الشرك ؟ الجواب : القسمان من الكفّار . ( ج ) : إذا جاز الأكل من طبخ الكافر ، فهل يجوز أكل اللحم والسمك المطهي من قبل الكافر ؟ الجواب : إذا كانت الذبيحة مذكّاة والسمك مصطاداً وفق الشروط الشرعيّة فلا بأس في ذلك ، ولكن ما لم تكن هناك ضرورة فينبغي تجنّبه . ( د ) : إذا كان الكافر طاهراً ، فهل يجوز فقط تناول طعامهم ، أم يجوز كذلك الزواج منهم ؟ الجواب : يجوز الزواج المؤقت من أهل الكتاب ولا يجوز من غيرهم . ( السّؤال 34 ) : هل الصابئة الذين يطلق الناس على أحدهم اسم « صبي » من أهل الكتاب ؟ وما حكم التعامل معهم ومعاشرتهم ومشاركتهم الطعام وتناول طعامهم ؟ الجواب : كونهم من أهل الكتاب غير ثابت ، ولكن عقد العلاقات الحسنة مع من ليس له خصومة مع الإسلام فعل حسن خصوصاً إذا كان سبباً في انجذابهم إلى الإسلام ، ولكن الأكل والشرب منهم مشكل إلّا عند الضرورة . ( السّؤال 35 ) : ما حكم ما يقوم به الدراويش في الخانقاهات المتمثّل بإنشاد قصائد بعض الشعراء وأداء حركات تتضمّن هزّ الرؤوس من قبل النساء والرجال حتّى يبلغوا الدوار ويقولوا : إنّهم رأوا اللَّه ؟ الجواب : هذه الأعمال غير مشروعة وتلك الادّعاءات ليست إلّا أوهاماً . ( السّؤال 36 ) : قديماً اعتنق جماعة من أهالي إحدى مدن فارس التصوّف وعكفوا على اتّباع تعاليم أقطاب هذا المسلك ورموزه بأساليبهم الخاصّة ، والحقيقة أنّ رونق الخانقاه في هذه المنطقة أكثر من المسجد وتتمتّع كتب المثنوي ومولوي وديوان حافظ وسعدي بمكانة أرفع من القرآن ، حتّى جاءت الثورة الإسلاميّة وأرسلت بعثات العلماء للتبليغ والإرشاد في شهر رمضان المبارك وشهر محرّم الحرام وطرحت مسألة بطلان هذا المسلك . لذا نرجو بيان رأيكم في هذه الفرقة المنسوبة إلى شاه نعمة اللَّه الولي .