الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
181
الفتاوى الجديدة
9 - الكذب : ( السّؤال 745 ) : يرجى تعريف الكذب . وهل يعتبر من الكبائر ؟ الجواب : كلّ ما يقوله الإنسان خلافاً للواقع والحقيقة فهو كذب وهو من الكبائر . ( السّؤال 746 ) : هل هناك حالات يكون فيها الكذب واجباً ؟ الجواب : يجوز الكذب بل يجب أحياناً عند إصلاح ذات البين أو إنقاذ روح مسلم أو الأمور الأخرى . ( السّؤال 747 ) : هل تجوز التورية في مثل هذه الحالات ؟ الجواب : إذا كان يمكن الفرار من الكذب بالتورية فالأحوط وجوباً اللجوء إليها . 10 - المخدّرات : ( السّؤال 748 ) : يرجى بيان رأيكم في تعاطي المخدّرات ومقدّماته المشتملة على الزراعة والإنتاج والخزن والإخفاء والتوزيع والبيع والشراء . الجواب : لا شكّ أنّ تعاطي المخدّرات من الذنوب الكبيرة ، والأدلّة الشرعيّة المختلفة قطعية في الدلالة على حرمته . وواجب جميع المسلمين تجنّب هذه المواد القذرة ، وتحذير أبنائهم ومتعلّقيهم ومعارفهم منها بشدّة وكلّ من يقدّم مساعدة فيها سواء في الزرع أو التحضير أو النقل أو التوزيع يعرّض نفسه للعقوبة الإلهيّة ، وكلّ مكسب مالي حرام وغير شرعي . وعلى المسلمين جميعاً أن يعلموا بأنّ إحدى الأدوات والخطط الفتّاكة التي يوجّهها العدو لإيمان الشباب وقوّتهم هي نشر المخدّرات هذه ، لذا فمن واجب جميع الحكومات الإسلاميّة والناس فرداً فرداً التصدّي لهذه المؤامرة ، وسيأتي يوم تستأصل فيه جذور المخدّرات من البلاد الإسلاميّة إن شاء اللَّه . ( السّؤال 749 ) : ما هو رأيكم في التدخين وتعاطي الترياق ؟ وإذا كان رأيكم بالحرمة فهل يجري حكم التحريم عند المعالجة أم لا . الجواب : سبق أن ذكرنا أنّ تعاطي المخدّرات والترياق حرام . أمّا التدخين بالتبوغ الأخرى فهو محرّم إذا كان رأي أهل الخبرة أنّ له ضرراً هامّاً وإذا كان له ضرورة قطعيّة - حسب تشخيص الأطباء الاختصاصيين المتديّنين - للعلاج فلا بأس فيه في هذه الحالة .