الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

442

الفتاوى الجديدة

سبباً لجواز الفعل . ( السّؤال 1565 ) : مرضى الموت الدماغي في رأي الطب هم الذين تتعطل لديهم جميع الفعاليات المعروفة للدماغ ، أمّا القلب وبعض أجهزة الجسم الأخرى فتواصل فعاليتها . ويتوقف التنفس لديهم ، ويمكن اجراء التنفس بجهاز فخصص لهذا الغرض اسمه ( اسبيراتور ) . جميع هؤلاء المرضى ينتهي بهم الأمر في غضون ساعات إلى توقف القلب والموت ، فهل يجوز فصلهم عن جهاز التنفس بالنظر إلى ما يلي : أ - الكلفة الباهضة للجهاز . ب - استهلاك الأجهزة بحيث لا تؤدي عملها جيداً في الحالات الأكثر ضرورة . ج - تحمل العناء والانتظار الطويل من قبل أسرة المريض في حين أن مريضهم لا يشفى . د - وجود مريض له فرصة أكبر في النجاة ويحتاج استعمال الجهاز مع العلم بمحدودية عدد هذه الأجهزة . الجواب : على فرض المسألة ، إذا حصل يقين بهذه الأمور ، فلا تجب مواصلة العلاج في جميع الأحوال . ( السّؤال 1566 ) : ما حكم فحص الطبيبة الأنثى للمريض الذكر إذا كان الطبيب ليس في متناول اليد ؟ الجواب : لا يجوز إلّا عند الضرورة وعدم التمكن من الحصول على الجنس المشابه . ( السّؤال 1567 ) : يلاحظ ان بعض الطلبة وأساتذة الطب يستعملون في حاجاتهم الشخصية الإمكانيات الحكومية وموجودات بيت المال كاستمارات المستشفى وأوراق المكاتبات في حين أن تكاليف هذه الأشياء اما أن تدفع من بيت المال ، أو تضاف على تكاليف المرضى فتؤخذ منهم ، فهل يجوز ذلك ؟ الجواب : لا يجوز إلّا بإذن مسئولي المستشفى مع الأخذ بنظر الاعتبار