الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

225

رسالة توضيح المسائل

سلامه ثمّ يقوم ويكمّل صلاته ، أي يقرأ الحمد والسورة ويعدّها ركعة أولى لصلاته . ( المسألة 1256 ) : إذا اقتدى بالإمام في الركعة الثانية قنت وتشهّد مع الإمام والأحوط أن يتّخذ حالة الإقعاء عند التشهّد ( أي يرفع ركبتيه عن الأرض ويضع أصابع يديه وصدر قدميه على الأرض فقط ) . وبعد أن يتشهّد الإمام يقوم ويقرأ الحمد والسورة ، وإذا لم يتّسع الوقت لقراءة السورة يكتفي بقراءة الحمد ، ليدرك الإمام في الركوع . ( المسألة 1257 ) : إذا اقتدى بالإمام وهو في الركعة الثانية يجب - في ركعته الثانية التي هي الركعة الثالثة للإمام - أن يجلس بعد السجدتين ويتشهّد بالمقدار الواجب ويقوم فوراً ويلحق نفسه بالإمام ، فإن لم يتّسع الوقت لقراءة التسبيحات الأربعة ثلاث مرّات يقرؤها مرّة واحدة ، ويلحق نفسه بالإمام في الركوع . ( المسألة 1258 ) : إذا كان الإمام في الركعة الثالثة أو الرابعة وكان المأموم يعلم أنّه إذا اقتدى بالجماعة وقرأ الحمد فإنّه لا يدرك ركوع الإمام فالأحوط وجوباً أن يمكث حتّى يركع الإمام ثمّ يقتدى به . ( المسألة 1259 ) : إذا اقتدى بالإمام في الركعة الثالثة والرابعة يجب أن يقرأ الحمد والسورة وإذا لم يتّسع الوقت للسورة قرأ الحمد فقط ، ويلحق نفسه بالإمام في الركوع . ( المسألة 1260 ) : إذا اطمأنّ أنّه لو قرأ السورة فإنّه يدرك ركوع الإمام ، فالأحوط وجوباً أن يقرأ السورة ، وفي هذا الحال إذا قرأ السورة واتّفق أن لم يدرك ركوع الإمام فصلاته الجماعة صحيحة . ( المسألة 1261 ) : إذا كان الإمام واقفاً ولم يعلم المأموم أنّه في أيّ ركعة هو ؟ يجوز له الاقتداء به ويقرأ الحمد والسورة بنيّة القربة وصلاته صحيحة سواء كان الإمام في الركعة الثالثة والرابعة أو في الركعة الأولى والثانية بشرط أن يكون