الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

167

رسالة توضيح المسائل

طويلة جدّاً بحيث لو انحنى مقداراً قليلًا وصلت إلى ركبته أو كانت ركبته أخفض من الآخرين ، فيجب على هذا الشخص أن ينحني بالمقدار المتعارف . ( المسألة 929 ) : يجب على من يصلّي جالساً أن ينحني بمقدار يصدق عليه انّه ركع . ( المسألة 930 ) : يجب أن يكون الانحناء بنيّة الركوع فإن انحنى لشيء آخر بدون هذا القصد لا يحسب من الركوع ، بل يجب عليه أن يقف ويركع مرّة أخرى يقصد الركوع . ( المسألة 931 ) : يجب أن يأتي بالذكر في الركوع ، وذكر الركوع على الأحوط وجوباً هو أن يقول ثلاث مرّات : « سبحان اللَّه » أو مرّة واحدة « سبحان ربّي العظيم وبحمده » ، ويجب أن يأتي به بالعربية الصحيحة ويستحبّ أن يكرّرها ثلاث أو خمس أو سبع مرّات . ( المسألة 932 ) : يجب أن يكون البدن في الركوع مطمئناً بمقدار الذكر الواجب وكذلك في الذكر المستحبّ إذا أتى به بقصد الذكر الذي يؤتى به في الركوع . ( المسألة 933 ) : إذا تحرّك من دون اختيار أثناء ذكر الواجب في الركوع كأن يدفعه أحد أو بسبب آخر وجب بعد الاطمئنان إعادة الذكر ولكن لا إشكال بالحركة القليلة . ( المسألة 934 ) : لو قرأ ذكر الركوع قبل الوصول إلى حدّ الركوع واطمئنان البدن وجب إعادة الذكر بعد الاطمئنان وحتّى ان تعمّد ذلك فالأحوط أن يعيد الصلاة بعد إتمامها . ( المسألة 935 ) : إذا رفع رأسه من الركوع عمداً قبل الانتهاء من الذكر الواجب بطلت صلاته فإن كان سهواً والتفت إلى ذلك قبل خروجه عن حال الركوع وجب بعد اطمئنان البدن أن يعيد الذكر وان تذكّر بعد أن خرج عن حال الركوع فصلاته صحيحة .