الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

164

رسالة توضيح المسائل

يستطيعون تعلّم التلفّظ الصحيح وجبت عليهم القراءة والذكر بالكيفية المستطاعة والأفضل لمثل هؤلاء الأشخاص مع الإمكان الصلاة مع الجماعة . ( المسألة 912 ) : لو قصّر في تعلم القراءة وأذكار الصلاة بطلت صلاته ، وإذا ضاق الوقت فعليه أن يصليها مع الجماعة على الأحوط وجوباً ، وإن لم يتمكن من الجماعة ، فصلاته مع ضيق الوقت صحيحة . ( المسألة 913 ) : لا يجوز لأحد أن يأخذ الأجرة على تعليم واجبات الصلاة للآخرين ( على الأحوط وجوباً ) ولا مانع من أخذ الأجرة على المستحبّات إلّا أن تكون هذه المستحبّات من شعائر الدين أو توقّف على تعليمها حفظ الأحكام الإلهية . ( المسألة 914 ) : إذا لم يكن يعلم إحدى كلمات الحمد والسورة أو الأذكار الأخرى في الصلاة أو كان يتلفّظها بصورة خاطئة أو يبدّل حرفاً مكان حرف مثلًا يقول بدل « ظ » « ز » بحيث يعدّ في لغة العرب خطأً فصلاته باطلة . ( المسألة 915 ) : إذا كان يعتقد صحّة أحد الكلمات وكان يقرأها في الصلاة بتلك الصورة مدّة ثمّ علم أنّه قرأ خطأ فلا يجب عليه إعادة الصلاة وان كان الأحوط استحباباً إعادتها أو قضاؤها . ( المسألة 916 ) : لا تجب مراعاة ما يذكره علماء التجويد لتحسين قراءة القرآن ، بل يجب أن يقرأ بنحو يقال : انّه يقرأ بالعربية الصحيحة وان كان رعاية قواعد التجويد أفضل . ( المسألة 917 ) : الأحوط وجوباً في الصلاة أن لا يقف عند الحركة ومعنى الوقوف عند الحركة هو أن يأتي بالفتحة أو الكسرة أو الضمّة في آخر الكلمة ويفصل بين تلك الكلمة والكلمة التي بعدها مثلًا يقول : « اللَّه أكبر » ويضمّ آخرها وهو « ر » ثمّ يسكت مدّة ويقرأ بعدها « بسم اللَّه الرحمن الرحيم » ولكن لا مانع من الوصل بالسكون وان كان الأفضل تركه ومعنى الوصل بالسكون هو أن يسكّن