الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

229

أنوار الفقاهة ( كتاب الحدود والتعزيرات )

ما يخالف العامّة ، ثم قال : « والأصحاب تارة يعملون بخبره وتارة يردونه بضعفه » . « 1 » وقال ابن إدريس في السرائر : السكوني منسوب إلى قبيلة من العرب عرب اليمن وهو عامّى المذهب بغير خلاف . « 2 » وفي معجم رجال الحديث ان العلامة حكى في الخلاصة في ترجمة جابر بن يزيد عن ابن الغضائري تضعيف السكوني ، ولكن صاحب المعجم اعني المحقق الخوئي نفسه حكم بوثاقة الرجل وقبول رواياته . « 3 » وتحصل من جميع ما ذكرنا ان العمدة في توثيقه أمور : 1 - توثيق الشيخ - قدس سره - له ودعوى الاجماع على عمل الطائفة برواياته . 2 - توثيق المحقق له . 3 - تصريح بحر العلوم بان تضعيفه من المشهورات التي لا أصل لها . 4 - تصريح صاحب المستدرك أيضا بذلك ( فيما حكاه في أعيان الشيعة ) . 5 - عملهم في الفقه برواياته . والذي يدل على ضعفه أيضا أمور : 1 - عدم ذكره بالوثاقة في كتب الرجال . 2 - نقل الشهرة على ضعفه ، كما اعترف به بحر العلوم وصاحب مستدرك الوسائل فيما حكى عنهما . 3 - تصريح المجلسي الأول بان الأصحاب تارة يعملون بخبره وتارة يردونه بضعفه . 4 - تضعيف ابن الغضائري له .

--> ( 1 ) - روضة المتقين ، المجلد 14 ، الصفحة 58 . ( 2 ) - السرائر ، المجلد 3 ، الصفحة 289 . ( 3 ) - معجم رجال الحديث ، المجلد 3 ، الصفحة 107 .