الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
192
أنوار الفقاهة ( كتاب التجارة )
منجّما فهو كافر بما انزل على محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم » « 1 » . 8 - وما رواه ابن طاوس رحمه اللّه من كتاب الشيخ الفاضل محمّد بن علي محمّد في دعاء الاستخارة الذي كان يدعو به الصادق عليه السّلام « إلى أن قال » « اللهمّ إنّك خلقت أقواما يلجئون إلى مطالع النجوم لأوقات حركاتهم وسكونهم وخلقتني أبرأ إليك من اللجإ إليهم . . . » « 2 » . 9 - وما رواه عبد الملك بن أعين قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّي قد ابتليت بهذا العلم ، فأريد الحاجة فإذا نظرت إلى الطالع ورأيت الطالع الشرّ جلست ولم أذهب فيها ، وإذا رأيت الطالع الخير ذهبت في الحاجة ، فقال لي : « تقضى ؟ » قلت : نعم ، قال : « احرق كتبك » « 3 » . 10 - وما رواه محمّد بن الحسين الرضي الموسوي ( في نهج البلاغة ) قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام لبعض أصحابه لمّا عزم على المسير إلى الخوارج ، فقال له يا أمير المؤمنين إن سرت في هذا الوقت خشيت أن لا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم ! ، قال عليه السّلام : « أتزعم أنّك تهدي إلى الساعة التي من سار فيها انصرف عنه السوء ؟ وتخوّف الساعة التي من سار فيها حاق به الضرّ ؟ فمن صدّقك بهذا فقد كذّب القرآن . . . أيّها الناس إيّاكم وتعلّم النجوم إلّا ما يهتدى به في برّ أو بحر ، فإنّها تدعو إلى الكهانة ، والكاهن كالساحر ، والساحر كالكافر ، والكافر في النار . . . » « 4 » . 11 - وما رواه المفضّل بن عمر ، عن الصادق عليه السّلام في حديث في قول اللّه تعالى : وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ إلى أن قال : « وأمّا الكلمات فمنها ما ذكرناه ، ومنها المعرفة بقدم باريه وتوحيده وتنزيهه عن التشبيه ، حتّى نظر إلى الكواكب والقمر والشمس ، واستدلّ بأفول كلّ واحد منها على حدثه ، وبحدثه على محدثه ، ثمّ أعلمه عزّ وجلّ أنّ الحكم بالنجوم خطاء » « 5 » . 12 - وما رواه أبو خالد الكابلي قال : سمعت زين العابدين عليه السّلام يقول : الذنوب التي تغيّر
--> ( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 103 ، الباب 24 ، من أبواب ما يكتسب به ، ح 11 . ( 2 ) . المصدر السابق ، ح 12 . ( 3 ) . وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 268 ، الباب 14 ، من أبواب آداب السفر إلى الحجّ ، ح 1 . ( 4 ) . المصدر السابق ، ص 271 ، ح 8 . ( 5 ) . المصدر السابق ، ص 270 ، ح 5 .