المحقق الحلي

44

شرائع الإسلام ( تعليق السيد صادق الشيرازي )

الثوب ، وستر العورة بغيره ، وجب وأتمّ . وان تعذر إلا بما يبطلها ، أستأنف . والمربّية للصبيّ ، إذا لم يكن لها إلا ثوب واحد ، غسلته في كل يوم مرّة . وان جعلت تلك الغسلة في آخر النهار ، أمام صلاة الظهر ، كان حسنا ( 308 ) . وإذا كان مع المصلّي ثوبان ، وأحدهما نجس ولا يعلمه بعينه ، صلى الصلاة الواحدة ، في كل واحد منهما منفردا ، على الأظهر . وفي الثياب الكثيرة ، كذلك ، إلا أن يتضيق الوقت ، فيصلّي عريانا ( 309 ) . ويجب أن يلقي الثوب النجس ، ويصلّي عريانا ، إذا لم يكن هناك غيره . فإن لم يمكنه ( 310 ) صلّى فيه وأعاد ، وقيل : لا يعيد ، وهو أشبه . والشمس إذا جففت البول وغيره ( 311 ) من النجاسات ، عن الأرض والبواري ( 312 ) والحصر ، طهر موضعه . وكذا كل ما لا يمكن نقله ، كالنباتات والأبنية . وتطهّر : النار ما أحالته ( 313 ) . . . والتراب باطن الخفّ ، وأسفل القدم ، والنعل . وماء الغيث لا ينجس في حال وقوعه ، ولا في حال جريانه ، من ميزاب وشبهه ، إلا أن تغيره النجاسة . والماء الذي تغسل به النجاسة نجس ، سواء كان في الغسلة الأولى أو الثانية ، وسواء كان متلونا بالنجاسة أو لم يكن ، وسواء بقي على المغسول عين النجاسة أو نقي . وكذلك القول في الاناء ، على الأظهر ، وقيل : في الذنوب ( 314 ) ، إذا القي على نجاسة على الأرض ، تطهر الأرض مع بقائه على طهارته . القول في الآنية : ولا يجوز الأكل والشرب في آنية ، من ذهب أو فضّة ، ولا استعمالها في غير ذلك ( 315 ) . ويكره : من المفضّض ( 316 ) ، وقيل : يجب اجتناب موضع الفضة . وفي جواز اتخاذها لغير الاستعمال ( 317 ) ، تردد ، الأظهر المنع . ولا