محمد جواد مغنية
70
في ظلال نهج البلاغة
والرّسول » . فالرّدّ إلى اللَّه الأخذ بمحكم كتابه ، والرّدّ إلى الرّسول الأخذ بسنّته الجامعة غير المفرّقة . اللغة : أنقاهم جيبا : كناية عن الإخلاص والنزاهة . وينبو : يتجافى ويشتد . والنجدة والشجاعة بمعنى ، وكذلك السخاء والسماحة . وجماع - بكسر الجيم - جامع . وشعب - بضم الشين - جمع شعبة أي الطائفة من الشيء . والعرف : المعروف . وتفاقم الخطب : صار عظيما . وآثر : أفضل . وحيطتهم : حفظهم وتعهدهم . وذوو البلاء : الذين اختبروا وعرفوا بجليل الأعمال . ويضلعك : يثقلك ويصعب عليك حلَّه وحمله . ومحكم الكتاب : نصه الصريح . والسنة الجامعة : الثابتة بالإجماع ، وضدها المفرقة . الإعراب : جيبا تمييز ، ومثله حلما ، واتكالا مفعول من أجله لتدع ، وما كان صغيرا « ما » مفعول تعظَّم . قادة الجيش : في مقطع سابق فقرة رقم 10 ، قال الإمام : ان الرعية طبقات لا غنى لبعضها عن بعض ، وذكر منها تسعا ، وفي المقطع الذي يليه فقرة رقم 11 ، بيّن الإمام : لما ذا لا يصلح بعض الطبقات إلا ببعض ، وفي المقطع الذي نحن الآن بصدده تعرض الإمام لإحدى الطبقات أو الفئات ، وهم الجنود وقادتهم ، وذكر الشروط التي ينبغي أن تتوافر في كل قائد قال : ( فول من جنودك إلخ ) . اختر لرئاسة الجيش الناصح لأمته ومهمته ، والمخلص لدينه وضميره ، والحليم الذي يملك نفسه ، ويكظم غيظه ، ويقبل العذر ، ويرحم