محمد جواد مغنية
175
في ظلال نهج البلاغة
الرسالة - 67 - إلى سلمان الفارسي : أمّا بعد فإنّما مثل الدّنيا مثل الحيّة ليّن مسّها ، قاتل سمّها ، فأعرض عمّا يعجبك فيها لقلَّة ما يصحبك منها ، وضع عنك همومها لما أيقنت من فراقها . وكن آنس ما تكون بها أحذر ما تكون منها . فإنّ صاحبها كلَّما اطمأنّ فيها إلى سرور أشخصته عنه إلى محذور . اللغة : أشخصته : صرفته . الإعراب : مسها مبتدأ مؤخر ، ولين خبر مقدم ، واسم كن ضمير مستتر ، وآنس حال منه ، واحذر خبر كن .