محمد جواد مغنية

149

في ظلال نهج البلاغة

اللغة : مهينما : شاهدا . والروع : القلب والعقل . والبال : الخاطر والتصور . وراعني : فاجأني أو أفزعني . وراجعة الناس : المنقلبون منهم والمرتدون . وثلما : خرقا . وتنهنه : كف الباطل عنه بقوته ومناعته . وطلاع الشيء : ملؤه . وآسى : أحزن . ودولا : يستأثرون به ، ويتداولونه فيما بينهم دون غيرهم . وخولا : عبيدا . والرضائخ : العطايا . وتأليبكم : تحريضكم . وتزوى : تقبض . والخسف : الضيم . والأرق : الساهر . الإعراب : نذيرا حال من محمد ( ص ) ، والمصدر من أن العرب فاعل يخطر ، وواحدا حال ، وما باليت جواب القسم ، ولمنتظر خبر اني ، والى لقاء اللَّه متعلق بمنتظر ، وذلك مبتدأ ، والخبر محذوف وجوبا أي لولا ذلك كائن . المعنى : حين أسند الإمام ولاية مصر إلى مالك الأشتر أرسل إلى أهلها رسالة مع غير الأشتر حيث أثنى عليه أحسن الثناء ، وقال من جملة ما قال : « فقد بعثت إليكم عبدا من عباد اللَّه لا ينام أيام الخوف ، ولا ينكل عن الأعداء » . وتقدمت مع الشرح ، ورقمها 37 ، وفي الرسالة 33 التي أرسلها الإمام لمحمد بن أبي بكر ذكر الأشتر وترحّم عليه ، وقال في وصفه : « كان لنا ناصحا ، وعلى عدونا شديدا » . أما الرسالة التي نحن بصددها فقد كتبها الإمام لأهل مصر ، وأعطاها للأشتر نفسه ، كما ذكر الشريف الرضي الذي قال : « ومن كتاب له ( ع ) إلى أهل مصر مع مالك الأشتر لما ولاه امارتها » . وابتدأها الإمام بقوله : لولا عمر ما حكم أبو بكر : ( أما بعد ، فإن اللَّه سبحانه بعث - إلى - يبايعونه ) . أرسل سبحانه نبيه