محمد جواد مغنية
118
في ظلال نهج البلاغة
للموت ، وهل كان فعل الجاني سببا تاما له أو أنه جزء من السبب ومتمم له وهل كان المجني عليه مشرفا على الموت لداء مميت ، والجاني عجّل وأجهز وفقهاء المسلمين يهملون ذلك تبعا للنص الذي أطلق تحديد الدية من هذه القيود . من شروط القيادة . . فقرة 27 : وإيّاك والإعجاب بنفسك والثّقة بما يعجبك منها وحبّ الإطراء ، فإنّ ذلك من أوثق فرص الشّيطان في نفسه ليمحق ما يكون من إحسان المحسنين . وإيّاك والمنّ على رعيّتك بإحسانك ، أو التّزيّد فيما كان من فعلك ، أو أن تعدهم فتتبع موعدك بخلفك ، فإنّ المنّ يبطل الإحسان ، والتّزيّد يذهب بنور الحقّ ، والخلف يوجب المقت عند اللَّه والنّاس ، قال اللَّه تعالى « كبر مقتا عند اللَّه أن تقولوا ما لا تفعلون » . وإيّاك والعجلة بالأمور قبل أوانها ، أو التّسقّط فيها عند إمكانها ، أو اللَّجاجة فيها إذا تنكَّرت ، أو الوهن عنها إذا استوضحت . فضع كلّ أمر موضعه ، وأوقع كلّ عمل موقعه . وإيّاك والاستئثار بما النّاس فيه أسوة ، والتّغابي عمّا يعنى به ممّا قد وضح للعيون فإنّه مأخوذ منك لغيرك . وعمّا قليل تنكشف عنك أغطية الأمور وينتصف منك للمظلوم . املك حميّة أنفك ، وسورة حدّك ، وسطوة يدك ، وغرب لسانك .