محمد جواد مغنية
559
في ظلال نهج البلاغة
في خيانة الأمّة أسرعت الكرّة ، وعاجلت الوثبة ، واختطفت ما قدرت عليه من أموالهم المصونة لأراملهم وأيتامهم اختطاف الذّئب الأزلّ دامية المعزى الكسيرة ، فحملته إلى الحجاز رحيب الصّدر بحمله غير متأثّم من أخذه كأنّك - لا أبا لغيرك - حدرت إلى أهلك تراثا من أبيك وأمّك . فسبحان اللَّه أما تؤمن بالمعاد أو ما تخاف نقاش الحساب اللغة : الشعار : الثوب الملتصق بالجسم . وبطانتي : خاصتي . والمواساة : التسوية بالنفس . والمؤازرة : المناصرة . وكلب الزمان : اشتد . وحرب العدو - بكسر الراء - استأسد . وفنكت : كذبت . وشغرت : خليت . والمجن : الترس . وآسيت : ساعدت . وغرتهم : غفلتهم . والشدة : القدرة . والذئب الأزل : سريع العدو . والكسيرة : مكسورة القائمة يدها أو رجلها . وغير متأثم : غير مبال باقتراب الذنوب والآثام . وحدرت : أسرعت . الإعراب : ابن عمك مفعول آسيت ، ورحيب حال من تاء المخاطب في حملته ، وكذلك غير متأثم ، ولا أبا « لا » نافية للجنس ، وأبا اسمها ، أشبعت الفتحة فصارت ألفا ، ولغيرك خبر ، ويقال هذا للتوبيخ مع التحامي من الدعاء على المخاطب . المعنى : أكثر الباحثين أو الكثير منهم قالوا : ان هذه الرسالة كتبها الإمام لابن عمه