محمد جواد مغنية
540
في ظلال نهج البلاغة
فعل به الأفاعيل في صفين ، ولولا رفع المصاحف لقضى عليه الأشتر ، وما اغتاله معاوية إلا خوفا من بأسه وصلابته ( فرحمه اللَّه . . وضاعف الثواب له ) . قال ابن أبي الحديد : لا أشك في أن اللَّه يغفر للأشتر ذنوبه ، ويدخله الجنة بهذه الدعوة ، لأنها كدعوة رسول اللَّه ( ص ) ويا طوبى لمن حصل على بعضها من علي ( ع ) . ( فأصحر لعدوك إلخ ) . . استعد لحربه ، واحذر من كيده ، وأثبت على دينك وإيمانك ، وحرض على الجهاد ، واستعن باللَّه ، فإنه ناصرك وكافيك ان شاء اللَّه .