محمد جواد مغنية

447

في ظلال نهج البلاغة

وليروّحها في السّاعات ، وليمهلها عند النّطاف والأعشاب حتّى تأتينا بإذن اللَّه بدنا منقيات غير متعبات ولا مجهودات ، لنقسمها على كتاب اللَّه وسنّة نبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، فإنّ ذلك أعظم لأجرك وأقرب لرشدك إن شاء اللَّه . اللغة : لا تروّع : لا تفزع . لا تجتاز : لا تمر . لا تخدج : لا تبخل . وأنعم : قال نعم . والعسف : الجور . والرهق : تكليف ما لا يطاق . وصدعين : نصفين . والعود : المسن . والهرم : أسن . والمهلوسة : الضعيفة أو المريضة . والعوار : العيب . والملغب والمتعب بمعنى . واحدر : أسرع . والفصيل : ولد الناقة . ولا يمصر لبنها : لا يحلب كل ما في الضرع . والنقب : ما نقب خفه . والظالع : الأعرج أو البطيء في مشيه . والغدر : جمع غدير . والنطاف : الماء القليل . وبدنا : سمانا ، لأن البدين سمين . الإعراب : على تقوى اللَّه متعلق بانطلق ، و « على » هنا بمعنى مع مثل : ويطعمون الطعام على حبه ، وحده حال من كلمة الجلالة ، وكارها حال من ضمير عليه ، وأكثر صفة لمفعول محذوف أي لا تأخذ منه شيئا أكثر من حق اللَّه ، وركوبا تمييز ، وبدنا حال . المعنى : كان الإمام ( ع ) يزود كل واحد من الجباة والسعاة في أموال الصدقة يزوده بالتعليمات التالية :