محمد جواد مغنية

356

في ظلال نهج البلاغة

قال حول الهجرة في ص 44 : « حين وصل النبي ( ص ) إلى المدينة أراد كل واحد من الزعماء أن يزداد منزلة بضيافته . . والنبي ذو الخلق الكبير ترك القياد للناقة كي يساوي بين الجميع ، وما زالت الناقة تقطع طرقات المدينة حتى أناخت أمام دار أبي أيوب الأنصاري » . وفي ص 46 : « أفلت النبي من مؤامرة قريش الفتاكة ، وترك على فراشه نهبا لسيوف المؤامرة البطل المضحّي والمؤمن الشاب ابن عمه وربيبه علي بن أبي طالب » .