محمد جواد مغنية
329
في ظلال نهج البلاغة
الخطبة - 226 - للَّه فلان : للَّه بلاء فلان فقد قوّم الأود وداوى العمد . خلف الفتنة وأقام السّنّة . ذهب نقيّ الثّوب ، قليل العيب . أصاب خيرها وسبق شرّها . أدّى إلى اللَّه طاعته واتّقاه بحقّه . رحل وتركهم في طرق متشعّبة لا يهتدي فيها الضّالّ ولا يستيقن المهتدي . اللغة : الأود : الاعوجاج : والعمد - بفتح العين والميم - المرض . وخلف الفتنة : مات قبل حدوثها . واتقاه بحقه : أدى الحق لصاحبه وقاية لمطالبته . وتركهم في طرق متشعبة : مختلفين . ولا يستيقن المهتدي : يجهل مصيره لكثرة الاختلاف . الإعراب : للَّه خبر مقدم ، وبلاء أو بلاد مبتدأ مؤخر ، والقصد المدح .