محمد جواد مغنية
172
في ظلال نهج البلاغة
من السماء لا ابن الأرض ، وكان التكليف بالنسبة اليه لغوا وعبثا ، لأنه بلا معنى وموضوع . . أجل ، ان المشكلة هي مشكلة البيئة والعيش في مجتمع الضلال والفساد ، والعبقري هو الذي يصمد أمام التقاليد ، وليس كل الناس أبا ذر . . ومن هنا كان عقاب المذنب في بيئة التقى والصلاح أشد منه في بيئة الضلال ، وثواب المتقي في هذه أعظم منه في تلك حيث يكون القابض على دينه في بيئة الفسق والفجور كالقابض على الجمر . والإمام يدعو إلى الاستقامة والثبات عليهما مهما كانت الظروف .