السيد موسى الحسيني الزنجاني
213
المسائل الشرعية
من الأذان والإقامة إلّا أنّ ولاية الأئمة المعصومين عليهم السلام من أركان الايمان بل الإسلام فلا ينبغي إهمال الإقرار بها في الأذان والإقامة كما مضى . مسألة 930 : تشترط الموالاة العرفية بين فصول الأذان والإقامة فلو حصل بين الفصول فصل كثير بحيث لا يعدّ عملًا واحداً عرفاً وجبت الإعادة . مسألة 931 : يحرم ترجيع الصوت في الأذان والإقامة ؛ بحيث يصدق عليه الغناء المتعارف في مجالس اللهو واللعب ، ويكره إن لم يصدق عليه الغناء . مسألة 932 : إذا أتى بصلاة العصر متصلة بصلاة الظهر أو مع فصلٍ قليلٍ ، يسقط أذان صلاة العصر . وكذا الحكم في الإتيان بصلاة العشاء بعد صلاة المغرب . مسألة 933 : يستحب وقد يجب الجمع بين الصلاتين - أي عدم فصلٍ كثيرٍ بينهما - في الموارد التالية : الأول : صلاة العصر في يوم الجمعة . الثاني : صلاة العصر في يوم عرفة ، وهو اليوم التاسع من ذي الحجّة . الثالث : صلاة العشاء في ليلة عيد الأضحى لمن كان في المشعر الحرام . الرابع : صلاة العصر والعشاء لمن لا يستطيع التحفظ من خروج البول أو الغائط . في هذه الموارد إذا جمع بين الصلاتين سقط الأذان للصلاة الثانية وإذا لم يجمع بينهما لا يسقط الأذان . وكذا في سائر الموارد لو لم يفصل بين الصلاتين ، أو كانت هناك فصل قليل ، يسقط الأذان للصلاة الثانية . والاتيان بالنافلة بين الصلاتين يعدّ فصلا فلا يسقط الاذان معها للصلاة الثانية . مسألة 934 : لم يشرّع الأذان والإقامة لمن حضر الصلاة جماعة . لم يشرّع الأذان والإقامة لمن دخل في المسجد للصلاة منفرداً أو جماعة ، وقد أُقيمت الجماعة فيه ، ويشترط في سقوط الأذان والإقامة أن يجدهم مشغولين بالصلاة أو