السيد موسى الحسيني الزنجاني
145
المسائل الشرعية
تخف ولا تَحْزَنْ وقُلْ في جوابِهما : اللَّهُ رَبِّي ، ومُحمّدٌ صلّى اللَّه عليه وآلهِ نَبِيِّي ، والقُرآنُ كتابي ، والكَعْبَةُ قِبْلَتِي ، واميرُ المؤمِنِينَ عليُّ بن أبي طالبٍ إِمامِي ، والحسنُ بن عليٍّ المجتبى إِمامِي ، والحُسَيْنُ بن عليٍّ الشهيدُ بِكَرْبَلاء إِمامِي ، وعليٌّ زين العابدين إِمامِي ، ومُحمّدٌ الباقرُ إِمامِي ، وجَعْفَرٌ الصَّادقُ إِمامِي ، وموسى الكاظِمُ إِمامِي ، وعليٌّ الرضا إِمامِي ، ومُحمّدٌ الجوادُ إِمامِي ، وعليٌّ الهادي إِمامِي ، والحَسَنُ العسكريُّ إِمامِي ، والحُجّةُ المُنْتَظَرُ إِمامِي ، هَؤلاءِ صلواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أئِمّتِي وسادَتي وقادتِي وشُفعائِي ، بِهِمْ أتَوَلّى ومِنْ أعدائِهِمْ أَتَبَرَّأُ في الدُّنيا والآخِرَةِ » . ثمّ يقول : « ثمَّ اعْلمْ يا فُلانَ بن فُلانٍ » وبدل « فُلانَ بن فُلانٍ » يذكر اسم الميت واسم أبيه ويقول : « إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى نِعْمَ الرَّبُ ، وأَنَّ مُحمّداً صلّى اللَّه عليه وآلهِ نِعْمَ الرّسولُ ، وأنَّ عليَّ بن أبي طالبٍ وأولادَهُ المعصومينَ الأئمَّةَ الاثنَيْ عَشَرَ نِعْمَ الأئِمَّةُ ، وأَنَّ ما جاءَ بهِ محمَّدٌ صلّى اللَّه عليه وآلهِ حقٌّ وأَنَّ الموتَ حقٌّ ، وسُؤالَ مُنْكَرٍ ونَكِيرٍ في القَبْرِ حقٌّ ، والبعثَ حقٌّ ، والنُّشُورَ حقٌّ ، والصِّراطَ حقٌّ ، والميزانَ حقٌّ ، وتطايُرَ الكُتُبِ حقٌّ ، وأَنَّ الجنَّةَ حقٌّ ، والنّارَ حقٌّ ، وأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فيها ، وأنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ في القُبُورِ » . ثمَّ يقول : « أَ فَهِمْتَ يا فُلان » ويذكر اسم الميت بدل « فُلان » ويقول : « ثَبَّتَكَ اللَّهُ بالقَوْلِ الثّابت ، وهداكَ اللَّهُ إلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ ، عَرَّفَ اللَّهُ بَيْنَكَ وبَيْنَ أوليائِكَ في مُسْتَقَرٍّ مِنْ رَحْمَتِهِ » . ثمّ يقول : « اللّهمَّ جافِ الأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ ، واصْعَدْ بروحِهِ إلَيْكَ ، ولَقِّنْهُ مِنْكَ بُرْهاناً ، اللّهُمَّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ » . وإذا كان الميت امرأة يختلف بعض التلقين ويكون بهذا الشكل : « اسْمَعي ، افْهَمي يا فُلانَةَ ابنةَ فُلانٍ » ويذكر اسم الميت بدل فلانة ويذكر اسم أب الميت