رحمان ستايش ومحمد كاظم

154

رسائل في ولاية الفقيه

بالحقّ وهو يعلم فهو في الجنّة » « 1 » . وعن المفيد أنّه رواه مرسلا . « 2 » ومنها : ما رواه الصدوق في العيون : عن أبي الحسن محمّد بن الشاه المرورودي بمرورود في داره ، عن أبي بكر محمّد بن عبد اللّه النيسابوري ، عن أبي القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر بن سلمونة الطائي ، عن علي بن موسى الرضا عليه السّلام . وعن أبي عبد اللّه الحسين بن محمّد الأشناني الرازي العدل ببلخ ، عن علي بن محمّد بن مهرويه القزويني ، عن داهة بن عثمان الفراء ، عن علي بن موسى الرضا عليه السّلام ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : « اللّهمّ ارحم خلفائي - ثلاث مرّات - قيل له : يا رسول اللّه ومن خلفاؤك ؟ قال : الذين يأتون من بعدي ويروون أحاديثي وسنّتي ، فيعلّمونها الناس من بعدي » . « 3 » وممّا يدلّ على وجوب التقليد ما رواه في الخصال : حدّثنا محمّد بن ماجيلويه رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن الحسين بن موسى الخشّاب ، عن إسماعيل بن مهران وعلي بن أسباط فيما عن بعض رجالهما ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ من العلماء من يحبّ أن يخزن علمه ولا يؤخذ عنه ، فذلك في الدرك الأسفل من النار ؛ ومن العلماء من إذا وعظ أنف ، وإذا أوعظ عنّف ، فذاك في الدرك الثاني من النار ؛ ومن العلماء من يرى أن يضع العلم عند ذوي الثروة والشرف ولا يرى له في المساكين وضعا ، فذاك في الدرك الثالث من النار ؛ ومن العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابرة والسلاطين ، فإن ردّ عليه بشيء من قوله أو قصر في شيء من أمره غضب ، فذاك في الدرك الرابع من النار ؛ ومن العلماء من يطلب أحاديث اليهود والنصارى ليفزر به ويكثر به حديثه ، فذاك في الدرك الخامس من النار ؛ ومن العلماء من يضع نفسه للفتيا ، ويقول : سلوني ، ولعلّه لا يصيب حرفا واحدا ، واللّه لا

--> ( 1 ) . الفصول المهمّة : 542 . ( 2 ) . المقنعة : 722 ، رواه عن أمير المؤمنين عليه السّلام مع تفاوت في النقل . ( 3 ) . عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 37 / 94 ، مع تفاوت في نقل بعض الأسناد .